الأحد، 2 ديسمبر 2018

تمزق الاغشية الباكر



تمزق الاغشية الباكر
Premature rupture of the membranes
ما هو تمزق الاغشية الباكر
الأسباب وعوامل الخطر
مضاعفات
التشخيص
أنسجة ألسلي (Amnioticmembranes) تشكل كيسًا محكم الإغلاق، يحوي الجنين والسائل السلي. هذه ألبيئة ألمغلقة تمنح ألجنين حيزاً للنمو، وتشكل حاجزًا يحميه من ألتلوث والإصابات ألجسدية.

يرتبط النمو الطبيعي لرئتي وعظام الجنين بتكامل ألأنسجة ألسلية وبتوفر كمية طبيعية من السائل ألسلي ألمحيط به.

تمزق ألسائل ألسلي يحدث بصورة طبيعية وتلقائية أثناء الولادة، وذلك  عقب ألضغط ألمتزايد في تجويف ألرحم ألناتج عن المخاض.


يحدث تمزق ألأنسجة المبكر قبل بدء ألمخاض. وعندما يحدث التمزق على مقربة من موعد الولادة ألمنتظر، تبدأ عملية الولادة، غالباً، خلال 24 ساعة. يطول ألزمن الفاصل بين موعد تمزق ألأنسجة وموعد ألمخاض كلما كانت فترة ألحمل أصغر.

أسباب تمزق ألأنسجة قبل ألمخاض غير واضحة حتى الآن. يتركب كيس ألسلي من طبقتين أساسيتين، ألطبقة ألداخلية وتسمى أمنيون (Amnion)  (ألسلي) والخارجية وتسمى كوريون (chorion) (ألمشيمية). مع تقدم جيل ألحمل تقل قدرة ألأنسجة على تحمل الضغط ألحاصل  داخل ألرحم، ربما بسبب تغييرات بيوكيماوية في تركيبة ألأنسجة الضامة التي تتألف منها ألأنسجة.

تتعلق طريقة السلوك والعلاج بفترة ألحمل التي حدث خلالها تمزق ألأنسجة. عندما يحدث التمزق بعد ألأسبوع ألـ 35 للحمل ينصح بتسريع ألولادة لمنع حصول تعقيدات مثل حدوث تلوث للأم والجنين، انفصال ألمشيمة وإنسدال (تدلّ) ألسّرر (umbilical cord). قبل ألأسبوع أل 35 ينصح بإدخال الوالدة إلى ألمستشفى ومتابعة ألأعراض ألتي من ألممكن أن تشير إلى تطور تلوث أو ضائقة للجنين. ألأعراض ألتي تشير إلى وجود تلوث: ارتفاع درجة حرارة ألأم، نبض أسرع من المعتاد عند ألأم والجنين، آلام في ألرحم، وجود أعداد كبيرة من كريات ألدم ألبيضاء في دم ألام وإفرازات صديدية من الرحم. ينصح بالامتناع عن إجراء فحص مهبلي يدوي وذلك لتفادي التسبب بتلوث داخل الرحم. من المتبع أليوم إعطاء مضادات حيوية وقائية ، لعدة أيام، وذلك لمنع حدوث تلوث عند الأم والجنين. للتقليل من خطر حدوث متلازمة ألضائقة ألتنفسية عند المواليد الخدج، وتسريع عملية نضوج ألرئتين، ينصح بحقن ألأم قبل ألأسبوع ألـ 35، بالستيرويدات، شريطة ألا يكون هناك أي إشارة لوجود تلوث. في حالات تمزق ألأنسجة ألباكر جدا، في ألثلث ألثالث للحمل، من ألممكن ألتفكير بإعطاء علاج بالعقاقير لمساعدة ألرحم على الاسترخاء، وبالتالي وقف عملية ألولادة لمدة 24-48 ساعة، بهدف زيادة تأثير الستيرويدات على نضوج رئتي ألجنين. تعتبر الولادة عن طريق قناة ألمهبل ألمفضلة في ألأحوال ألتي يكون فيها وضعية ألمجيء الرأسيّة ولا يظهر أي ضائقة.
أسباب وعوامل خطر تمزق الاغشية الباكر
ألأسباب ألتي يخمن بأنها مرتبطة بتمزق باكر للأنسجة السلية قبل المخاض: ميل وراثي عند ألأم, أمراض في ألأنسجة ألواصلة (الضامة), تلوث في المسالك ألجنسية, علاقات جنسية, وضع اجتماعي اقتصادي متدنّ, حجم كبير للرحم (امرأة حمول متعددة ألأجنة, وزن أجنة زائد عن ألاعتيادي أو كثرة ألسائل ألسلي), نزيف في ألثلث ألثاني أو ألثالث للحمل, نقص غذائي للمادة ألنحاسية أو حمض ألأسكوربيك والتدخين.


مضاعفات تمزق الاغشية الباكر
ألتعقيدات ألتي يمكن حدوثها في حال تمزق ألأنسجة قبل موعد الولادة قد تصيب ألأم والجنين.

يكمن ألتعقيد ألأساسي في حدوث تلوث قد ينتشر من تجويف الرحم إلى جسم ألأم وإلى الجنين. نسبة ألتلوث التي تحدث عند ألمواليد الذين ولدوا بعد تمزق ألأنسجة ألباكر، تراوحت، حسب نتائج أبحاث  مختلفة، بين 2%-9%. هذه النسبة ترتفع عندما يظهر التلوث الشديد في تجويف ألرحم.

هناك تعقيدات إضافية متعلقة بسلامة ألأنسجة السلية وجيل ألحمل وقت التمزق. انسدال ألسرر شائع أكثر عندما يكون وضعية ألمجيء ليست رأسيّة أثناء حدوث ألتمزق. انفصال ألمشيمة شائع أكثر في أحوال تمزق ألأنسجة ألباكر. يعتبر الاضطراب في نمو ألرئتين ونقص نموها من سمات حالات التمزق الباكر للأغشية. كما أن تشوهات ألعظم ترتبط هي أيضا بتمزق باكر ومستمر للأنسجة.

تشخيص تمزق الاغشية الباكر
تشخيص التمزق المبكر للأنسجة ألسلية يتم بعدة طرق.

يعتبر سيلان السائل من ألمهبل، بمثابة ألمؤشر الأكثر شيوعاً، في حالة حدوث تمزق ألأنسجة ألباكر، ولكن، أحيانا، تظهر قطرات فقط, أو رطوبة زائدة في ألمهبل. ويمكن بواسطة ألمنظار ألمهبلي، الذي يتم إدخاله إلى ألمهبل، مشاهدة إفرازات ألسائل ألسلي من فتحة عنق ألرحم. توجد عدة مزايا للسائل ألسلي، تمكننا من التأكد بأن ألحديث يدور عن تمزق باكر للأنسجة: رائحة مميزة, درجة حموضة قاعدية, وله شكل خاص يُرى تحت ألمجهر بعد تجفيفه  في جو ألغرفة. بصورة عامة يجب تجنب ألفحص ألمهبلي باليد لمنع إدخال تلوث إلى ألرحم. في ألفحص فائق الصوت من ألممكن أن نرى نقصا في كمية ألسائل ألسلي، أو حتى اختفاء كيس ألماء ألذي يقع بين ألجزء ألجنيني المبكر وبين عنق ألرحم.














0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates