الأحد، 24 سبتمبر 2017

غسلُ الكلية dialysis



غسلُ الكلية dialysis 


غسلُ الكلية dialysis هو إجراءٌ يهدف إلى تنقية الدم من الفضلات والسَّوائل الزائدة عندما تتوقَّف الكُلى عن العمل بشكلٍ صحيح. وينطوي ذلك على تحويل الدم إلى جهازٍ لتنقيته غالباً.
تقوم الكُلى عادةً بتنقية الدم وإزالة الفضلات الضارة والسوائل الزائدة وتحويلها إلى البول الذي يمرُّ إلى خارج الجسم.


سبب إجراء غسل الكلية
إذا كانت الكُلى لا تؤدِّي وظيفتَها كما يجب، مثلما هي الحالُ عند الإصابة بمرضٍ كلويِّ مزمن chronic kidney disease (فشل كلوي kidney failure)، فقد تعجز عن القيام بتنقية صحيحةٍ للدم. وقد تصل نسبةُ تراكم الفضلات والسوائل في الجسم إلى مستوياتٍ خطيرة.
يمكن أن يؤدِّي عدمُ معالجة هذه الحالة إلى ظهور عددٍ من الأعراض المزعجة، والتي تؤدي إلى الوفاة في النهاية؛ لكنَّ غسلَ الكلية يقوم بتنقية الدم من الفضلات والسوائل قبلَ الوصول إلى تلك المرحلة.



مدَّة الحاجة إلى غسل الكُلى
تختلف مدَّةُ الحاجة إلى غسل الكُلى باختلاف شدَّة الفشل الكلوي؛ فإذا كان الفشلُ الكلوي مشكلةً مؤقتة، يمكن إيقافُ غسل الكلية عند تعافي الكليتين.
ولكنَّ الأشخاصَ الذين يُعانون من الفشل الكلوي يحتاجون إلى إجراء زرع كلية kidney transplant غالباً؛ إلاَّ أنَّه ليس بالإمكان دائماً إجراء عملية زرع الكُلى مباشرةً، لذلك فقد يكون من الضروري القيامُ بغسل الكلية إلى حين توفُّر مُتبرِّعٍ مناسبٍ للكلية.
أمَّا إذا كان زرعُ الكلية غير مناسبٍ لحالة الشخص، كأن تكون صحَّته العامة لا تحتمل إجراءَ عملية كبيرة، فقد يكون من الضروريّ عندها متابعة جلسات غسل الكلية طوالَ حياته.


أنواع غسل الكلية
يوجد نوعان رئيسيَّان لغسل الكلية:
* غسل الكلية الدموي haemodialysis.
* غسل الكلية الصِّفاقي أو البريتواني peritoneal dialysis.
غسل الكلية الدموي
يُعدُّ غسلُ الكلية الدموي hemodialysis النوعَ الأكثر شيوعاً لغسل الكُلى، ويدرك معظمُ الأشخاص ذلك.
وللقيام بهذا الإجراء، يُوصَل أنبوبٌ إلى إبرةٍ في ذراع الشخص، حيث يمرُّ الدم من خلالها عبر الأنبوب إلى جهازٍ خارجي يقوم بتنقيته، ثمَّ يعود إلى الذراع نقيَّاً عبر أنبوبٍ آخر.
يُجرى غسلُ الكلية ثلاث مرَّاتٍ أسبوعيَّاً عادةً، وتستمرُّ كلُّ جلسةٍ حوالي 4 ساعات.
غسل الكلية الصفاقي
يَستعمل غسلُ الكلية الصفاقي peritoneal dialysis البطانةَ الداخلية للبطن (الصِّفاق أو البريتوان peritoneum) للتنقية بدلاً من الجهاز، حيث يحتوي الصفاق، كما هي الحالُ في الكلية، على آلاف الأوعية الدمويَّة الدقيقة، ممَّا يجعلها تقوم بدور جهاز تنقية فعَّال.
ينبغي إجراءُ شقٍّ قرب السُّرَّة قبل البدء بالمعالجة، حيث يُدخَلُ عبره أنبوبٌ رفيعٌ يُسمَّى قثطار إلى جوف البطن (التجويف الصفاقي). ويُترَكُ الأنبوبُ في هذا المكان بشكلٍ دائم.
يُضَخُّ السائلُ في التجويف الصفاقي عبر القثطار. ويؤدِّي جريانُ الدم في الأوعية الدموية الموجودة في بطانة التجويف الصفاقي إلى خروج الفضلات والسوائل الزائدة من الدم إلى سائل غسل الكلية. ويُصرَّف السائلُ المُستَعمل نحوَ الكيس بعدَ بضع ساعات، ويُستبدَلُ بسائلٍ جديد.
يستغرق تغييرُ السائل ما بين 30-40 دقيقة عادةً، ومن الضروري تكرارُ ذلك حوالى 4 مرات يومياً عادةً. ويمكن القيامُ بهذا التغيير بمساعدة جهازٍ خلال الليل في أثناء نوم الشخص إن رغب في ذلك.


مقارنة بين نوعي غسل الكلية
يستطيع الشخصُ اختيارَ نوع غسل الكلية الذي سوف يستعمله في الكثير من الحالات.
تكون فعَّاليةُ الطريقتين متساويةً بالنسبة لمعظم الأشخاص، ولكن لكل طريقة إيجابيات وسلبيات؛ فمثلاً:
* اختيار غسل الكلية الدموي يعني وجودَ 4 أيام خالية من المعالجة أسبوعيَّاً، إلاَّ أنَّ جلسات المعالجة تستمرُّ فترةً أطول، وقد يكون من الضروري مراجعة المستشفى عند كلِّ جلسة.
* يمكن إجراءُ غسل الكلية الصفاقي بسهولةٍ كبيرة في المنزل، ويمكن إجراؤه في أثناء نوم الشخص أحياناً، ولكن من الضروري القيامُ به يومياً.
إذا كان باستطاعة الشخص اختيار نوع غسل الكلى الذي يُفضِّله، فسوف يقوم فريقُ الرعاية بمناقشة إيجابيات وسلبيات كلِّ خيار مع الشخص لمساعدته على اتخاذ القرار المناسب.


الآثار الجانبية لغسل الكلية
قد يتسبَّبَ غسلُ الكلية الدموي بحدوث حِكَّة جلديَّة وتشنُّجات عضليَّة. بينما قد يؤدِّي غسلُ الكلية الصفاقي إلى تعريض الشخص لخطر حدوث التهاب الصفاق (التهاب الغشاء الرقيق المُحيط بالبطن).
ويشترك كِلا النوعين في جعل الشخص يشعر بالإنهاك.


التعايش مع غسل الكلية
تكون نوعيةُ حياة الكثير من الأشخاص الذين يقومون بغسل كلاهم جيدة، وعندما يشعر الشخصُ بأنَّ صحته العامة جيدة، يمكنه القيام بما يلي:
* متابعة العمل أو الدراسة.
* القيادة.
* ممارسة الرياضة.
* ممارسة السباحة.
* الذهاب في إجازة.
قد يستمر إجراءُ غسل الكلى عندَ معظم الأشخاص لعدَّة سنوات، إلاَّ أنَّ المعالجةَ يمكن أن تعوِّض جزئيَّاً فقدان وظيفة الكلى؛ كما أنَّ وجودَ كلى لا تعمل بشكلٍ صحيح سوف يُشكِّل إجهاداً كبيراً للجسم.
وهذا يعني أنَّ الأشخاصَ قد يموتون - للأسف - رغم إجرائهم غسلاً للكلى إذا لم تُزرع لهم كلى، وخصوصاً كبار السن والأشخاص الذين يُعانون من مشاكل صحيَّة أخرى. ويمكن للشخص الذي بدأ بإجراء غسل الكلى في أواخر العشرينيات من عمره أن يتوقعَ أن يحيا لمدة تصل إلى 20 عاماً أو أكثر بمشيئة الله، بينما قد تقتصر حياةُ كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم 75 عاماً على عامين أو ثلاثة، رغم انتظامهم بغسل الكلى والله أعلم.
غيرَ أنَّه من الضروري أن نعلمَ أنَّ معَّدلات بقاء الأشخاص المواظبين على غسل كُلاهم على قيد الحياة قد تحسَّنت خلال العقد الماضي، ومن المتوقَّع أن يستمرَّ تحسُّنها مستقبلاً.





الفشل الكلوي والسكري


أسباب الفشل الكلوي


تعتبر الكلى من أهم أعضاء الجسم باعتبارها مسئولة عن تنقية الدم في جسم الإنسان من السموم والفضلات، وتساعد على التحكم بضغط الدم، وعند حدوث أي خلل بعمل الكليتين، فإن هذه الفضلات تتجمع داخل الجسم، فيكون الدم الواصل إلى باقي الأعضاء غير طبيعي، ممّا يتوجب عمل غسيل لهذا الدم.  

وللفشل الكلوي أسباب عديدة، ولذلك يجب التعرف على هذه الأسباب، لمعرفة كيفية الوقاية من حصول مضاعفات للمرض في الكلية.

1- السكري: فمريض السكري يجب عليه ضبط السكري حتى لا يسبب قصور الكلية.

2- ارتفاع الضغط  فيجب ضبط الضغط لكي يكون في مستويات طبيعية لمنع حصول ضرر للكلية.

3- الحمل قد يؤدي إلى قصور في الكلية،  لذلك يجب مراقبة الحمل جيدًا.

4- الأدوية المسكنة، يجب سؤال الطبيب عن الأدوية إن كان المريض يتناول أدوية بشكل مستمر.

5- صعوبة في التبول فقد يكون بسبب تضيق في مجرى البول.



اعراض الفشل الكلوي وطرق العلاج والوقاية



اعراض الفشل الكلوي الأولية

وهناك اعراض أولية قد يشعر بها الشخص منها أن يشعر المريض بالتعب والإرهاق والحاجة الدائمة للنوم، كثرة التبول ليلاً، كثرة حدوث تقيؤ، الشعور بالحكة في أجزاء مختلفة من الجسم وشحوب لون الوجه.

فيجب على الشخص إذا عانى من أي من هذه الأعراض التوجه الفوري للفحص الطبي.



اعراض الفشل الكلوي المتقدمة

 أيضا قد هناك اعراض متقدمة مثل   تتورم الساقان مع تراكم السوائل أو تظهر تغيرات ذهنية مثل الإعياء والهياج والارتباك وتقلبات المزاج، حدوث تشنجات عضلية أثناء الليل، قصر الليل وقد تظهر تغيرات ذهنية مثل الإعياء والهياج والارتباك وتقلبات المزاج.

يجب ملاحظة أن الارتباك والنعاس يسبقان الغيبوبة عند المرضى الذين لا يتم علاجهم.

تعتمد الأعراض الأخرى على الحالة التي تسبب الفشل الكلوي، ففي بعض الأشخاص قد لا يكون ثمة اعراض على الإطلاق، وقد يتم تشخيص التغير في وظائف الكلى في شخص ما عندما تجرى له اختبارات الدم لسبب آخر.

اعراض الفشل الكلوي وطرق العلاج والوقاية

العلاج

هدف العلاج هو إيقاف تقدم الفشل الكلوي عن طريق علاج الحالة المسببة له، وهذا غالبا ما  يساعد علي شفاء المرض في فترة زمنية معينة تحدد الحالة المسببة.

فمن الضروري  منع تراكم السوائل والسموم الزائدة، و يتم تحديد ما تتناوله من بروتين لتمنع الكلى من الاضطرار إلى التعامل معه، وقد تُعطى مدرات البول لزيادة إخراج السوائل من الجسم.

و قد يصف الطبيب  عقاقير أخرى للتحكم في مستوى البوتاسيوم في الدم، وقد تحتاج إلى غسيل الكلى إذا كان التلف الكلوي شديدًا.

اعراض الفشل الكلوي وطرق العلاج والوقاية



الوقاية

1-  يجب الإكثار من أكل الخضار والفواكه والبقول.

2- أكل اللحوم قليلة الدهن مثل الدجاج والسمك و الإقلال من أكل الطعام المالح والدهني.

4- الإكثار من شرب الماء بشكل ضروري.

5ـ المحافظة على وزنك.

6ـ أداء الرياضة بانتظام وعدم التدخين.

8- عدم شرب الكحول.

9ـ إراحة العقل والجسم من  الضغوط اليومية.

10- تجنب استخدام الأدوية بدون استشارة الطبيب بالأخص الأدوية المسكنة  للآلام والمضادات الحيوية.

11 -العلاج الفوري لالتهابات المسالك البولية وتجنب احتباس البول لأوقات طويلة.

13- زيارة الطبيب المختص في أقرب وقت عند الشعور بأي أعراض مرضية تتعلق بالجهاز البولي لإجراء الفحوصات اللازمة.








الكلى تقع الكلى (الكليتين) في أسفل منطقة الظهر من جسم الإنسان على جانبي العمود الفقري، لتقوم بوظيفة رئيسة كنظام ترشيح للدّم وإزالة السموم من الجسم، وذلك عن طريق نقل السموم إلى المثانة ليتم طردها خارجاً أثناء عملية التبول. القصور الكلوي القصور الكلوي (الفشل الكلوي) يحدث عندما تفقد الكلى قدرتها على تصفية الدم من السموم، إلى جانب وجود عدّة عوامل أُخرى تتداخل مع اختلال وظائف الكلى مثل التعرض للمواد السامة، للملوثات البيئية والمواد الحافظة الكيميائية والعديد من الأمراض كتلف الكلى، وقد يؤدي القصور الكلوي (الفشل الكلوي) أحياناً للوفاة عن طريق تراكم السموم في الجسم. أسباب القصور الكلوي تشمل أسباب القصور الكلوي (الفشل الكلوي) بفقدان تدفق الدّم إلى الكلى، مما يؤدي إلى فشل عملها، نتيجة الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب وتليف الكبد، وكذلك الجفاف، والحروق الشديدة والالتهابات، بالإضافة إلى استخدام بعض الأدوية كمضادة الالتهابات، كما قد تؤدّي بعض الأمراض والظروف إلى الإصابة بالفشل الكلوي كالتعرض لجلطات الدم، التهاب الأوعية الدموية، التهاب الأوعية الدموية الصغيرة في الكليتين، متلازمة التحلل الدموي البولي، سرطان خلايا البلازما في نخاع العظم، تصلب الجلد، استخدام أدوية العلاج الكيميائي، وبعض المضادات الحيوية. أنواع القصور الكلوي تتوزع أنواع القصور الكلوي (الفشل الكلوي) لعدة أنواع أحدها يكون بخسارة مفاجئة لوظائف الكلى بسبب عدم كفاية إيصال الدم إلى الكلى، أما النوع الآخر يكون نتيجة حصول انسداد مفاجئ يؤثر على تدفق البول من الكليتين، أما النوع الثالث يكون بسبب حصول انخفاض في إيصال الدم إلى الكلى لفترة طويلة، لتبدأ الكلى بالانكماش وببطء العمل حتى التوقف. أعراض القصور الكلوي من أعراض القصور الكلوي، تورم في الساقين والكاحلين والقدمين، ضيق غير مبرّر في التنفس، النعاس أو التعب، والغثيان، والارتباك، وألم أو ضغط في الصدر والغيبوبة في بعض الأحيان الأخرى. تشخيص المرض وعلاجه يكون تشخيص قصور الكلى عن طريق تحليل البول، وذلك من خلال قياس كمية البول، إلى جانب أخذ عينات من الدّم لقياس المواد التي يتم تصفيتها عن طريق الكلى مثل اليوريا والكرياتينين، إلى جانب بعض اختبارات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية، الرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب بالأشعة. علاج الفشل الكلوي يكون عبر ما يعرف بغسيل الكلى كعملية بديلة لما تقوم به الكلى من وظائف بالوضع الطبيعي، والعلاج الآخر يكمن في زراعة الكلى. الوقاية من المرض يمكن التقليل من مخاطر الإصابة بالقصور الكلوي عن طريق الحد من الاستخدام المفرط للمواد السميّة الكيميائية، مثل المنظفات المنزلية، والتبغ، والمبيدات الحشرية، والمنتجات السامة الأخرى، كما يجب الانتباه لتوصيات الطبيب وأخذ العلاج المناسب تحت إشرافه واتباع نظام غذائي مناسب.




للوقاية من الفشل الكلوي



للوقاية من الفشل الكلوي 



الكلى هي أحد أجزاء الجسم المهمة، وظيفتها تصفية الدم من السوائل والفضلات وإرسالها إلى خارج الجسم عن طريق البول، وعند حدوث أي خلل بعمل الكليتين؛ فإنّ هذه الفضلات تتجمع داخل الجسم، ويكون الدم الواصل إلى باقي الأعضاء غير طبيعي، ممّا يتوجب عمل غسيل لهذا الدم ليصبح صالحاً للجسم. لا توجد أعراض عند الإصابة بهذا المرض في مراحله الأولى، بل تظهر الأعراض الأولية بعد تفاقم الأمر وعند اكتشاف المرض يركّز العلاج على إبطاء التدهور الذي أصاب عمل الكلى. محتويات ١ الأعراض الأوليّة لمرض الفشل الكلوي ٢ أنواع الفشل الكلوي ٣ أسباب حدوث الفشل الكلوي المزمن ٤ ما هي طرق الوقاية من الفشل الكلوي الأعراض الأوليّة لمرض الفشل الكلوي الشعور بالتعب والإرهاق بشكل دائم وشعور الشخص بحاجته للنوم. كثرة التبوّل ليلاً. حدوث تقيؤ بشكل متكرر. شعور المريض بفقدان الشهية للطعام. اضطرابات في النوم. شعور المريض بالحكة بأجزاء مختلفة من جسمه. الضعف الجنسي. شحوب لون الوجه. أنواع الفشل الكلوي الفشل الكلوي الحاد الفشل الكلوي المزمن وينتج بسبب تعطل جزء كبير من الكلية عن العمل، وإن عمل الجزء الآخر لا يكفي. أسباب حدوث الفشل الكلوي المزمن التهابات تصيب الكلى قد تكون بحدوث خلل بعمل الجهاز المناعي للجسم. انسداد في المجاري البولية مثل وجود حصوة في الحالب أو المثانة، مما يعيق خروج البول بالشكل الطبيعي من الجسم. تضخم البروتستانت وما ينتج عنها من التهابات في الأجزاء الملاصقة لها. ارتفاع بضغط الدم وارتفاع نسبة السكر، ممّا يؤدي إلى حدوث ضيق في الشرايين التي تغذي الكلى بالدم، ويحدث ضمور بقشرة الكلية يؤثر على فاعلية عملها. الاستخدام الزائد للأدوية خاصة المضادات الحيوية والمسكنات. إنّ علاج مرض الكلى ليس بالأمر السهل أو الممكن، إذ لا يمكن الوصول إلى الشفاء التام من المرض، بل يبقى المريض تحت المعاناة طوال حياته سواء عن طريق عمل الغسيل بشكل دوري، أو زرع كليه جديدة من متبرع، لذا يجب تجنب الوصول إلى هذه المرحلة وذلك عن طريق الوقاية. ما هي طرق الوقاية من الفشل الكلوي المحافظة على معدل السكر بالدم عن طريق الفحوصات الدورية المستمرة، وإذا وجد أي ارتفاع لنسبة السكر المواظبة على تناول الأدوية التي تعمل على خلق التوازن اللازم لنسبة السكر، لكون ارتفاع نسبة السكر بالدم من عوامل حدوث الفشل الكلوي. التقليل من الدهون وضبط ارتفاع ضغط الدم، وإذا وجد فلا بد من العلاج. معالجة أي انسداد بالمجاري البولية كالحصى أو الرمل بشكل سريع. الامتناع عن تناول الأدوية أو المسكنات إلا عند الضرورة وتحت إشراف الطبيب. عمل التحاليل المخبرية للدم مرة في السنة على الأقل، وربط هذه الفحوصات بعمل الكلى. بذل مجهود عضلي لتنشيط أنسجة الجسم وعضلاته والمواظبة على الرياضة.





الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure




الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure



الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إزالة الفضلات، والمساعدة على توازن السوائل والكَهارِل (الشوارد) في الجسم.

الأسباب
هناك عددٌ من الأسباب المحتملة للضرر الكلوي، تشتمل على:
النخر النُّبَيبِي الحادّ acute tubular necrosis (ATN).
الداء الكلوي المناعيّ الذاتيّ autoimmune kidney disease.
جلطة دمويَّة كولستيروليَّة (صمات كولستيروليَّة cholesterol emboli).
نقص الجريان الدَّموي بسبب انخفاض ضغط الدم الشديد، والذي ينجم عن الحروق أو التجفاف (نقص السوائل) أو النزف أو الإصابة أو الصدمة الإنتانيَّة septic shock أو الأمراض الخطيرة أو الجراحة.
الاضطرابات التي تسبِّب التجلُّطَ ضمن الأوعية الدمويَّة الكلويَّة.
حالات العدوى التي تضرّ بالكلية، مثل التهاب الحويضة والكلية الحادّ acute pyelonephritis أو إنتان الدم septicemia.
مضاعفات الحمل، بما في ذلك تمزُّق المشيمة  placenta abruption أو انزياح المشيمة  placenta previa.
انسداد المسالك البوليَّة.
الأدوية المحظورة، مثل الكوكايين والهيروين.
العقاقير، بما في ذلك الأدويةُ المضادَّة للالتهاب غير الستيرويديَّة non-steroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs) وبعض المضادَّات الحيويَّة وأدوية ضغط الدم والمواد الظليلة الوريديَّة (الأصبغة) وبعض أدوية السَّرطان والإيدز.


الأعراض
يمكن أن تشتملَ أعراضُ الفشل الكلويّ الحادّ على ما يلي:
البراز المدمَّى.
رائحة النَّفَس الكريهة ووجود طعم معدنيّ في الفم.
سهولة حدوث الكدمات.
تغيُّرات في الحالة الذهنيَّة أو المزاج.
نقص الشهية.
نقص الإحساس، لاسيَّما في اليدين والقدمين.
التعب أو بطء وبلادة الحركات.
ألم الخاصرة (بين الأضلاع والوركين).
ارتجاف اليدين.
نفخة قلبيَّة.
ارتفاع ضغط الدم.
غثيان أو تقيُّؤ، يمكن أن يستمرَّا لأيَّام.
رُعاف (نزف أنفيّ).
فُوَاق مستمرّ (فَهقَة أو حازوقة hiccups).
نزف مديد.
اختلاجات.
ضيق التنفُّس.
تورُّم بسبب احتباس السوائل في الجسم (يمكن أن يُلاحَظ في الساقين والكاحلين والقدمين).
تغيُّرات في التبوُّل، مثل قلَّة أو انعدام البول أو فرط التبوُّل ليلاً أو توقُّف التبوُّل تماماً.


التشخيص
سوف يقوم الطبيبُ بفحص المريض؛ وفيما يلي الاختبارات التي يجري من خلالها تحرِّي سلامة الكلى:
يُوريا الدم BUN.
تصفية الكرياتينين Creatinine clearance.
كرياتينين الدم.
بوتاسيوم الدم.
تحليل البول.
يمكن القيامُ باختباراتٍ دمويَّة أخرى لكشف السبب الكامِن للفشل الكلويّ.
يعدُّ تصويرُ البطن أو الكُلى بالأمواج فوق الصوتية هو الاختبار المفضَّل لتشخيص انسداد المسالك البوليَّة. كما أنَّ التصويرَ الشعاعي العادي والتصويرَ المقطعي المحوسَب والرَّنين المغناطيسي للبطن يمكن أن يكشفَ الانسداد.


المعالجة
عندما يُكتَشف السبب، يكون هدفُ المعالجة هو مساعدة الكلى على العمل من جديد، ومنع السوائل والفضلات من التراكم في الجسم خلال التعافي. وقد يحتاج المريضُ إلى البقاء ليلةً واحدة في المستشفى للمعالجة.
يجري التقليلُ من مقدار السوائل التي يشربها المريضُ بحيث تعادل ما يُفرِغه منها؛ كما يُخبَر المريضُ بما يمكن أو لا يمكن تناوله للحدِّ من تراكم السُّموم التي تتخلَّص منها الكلى بشكلٍ طبيعي عادةً.
قد يحتاج المريضُ إلى المضادَّات الحيويَّة لمعالجة العدوى أو الوقاية منها؛ كما قد تُستعمَل المدرَّاتُ diuretics للمساعدة على إزالة السوائل من الجسم.
تُعطَى الأدويةُ من خلال أحد الأوردة للمساعدة على ضبط مستوى البوتاسيوم في الدم.
يمكن أن يحتاجَ المريضُ إلى غسل الكلى dialysis؛ وهو معالجةٌ تماثل ما تقوم به الكلية في الحالة الطبيعيَّة، وهو تخليصُ الجسم من الفضلات الضارَّة وفائض الملح والماء. يمكن أن ينقذَ غسلُ الكلى الحياةَ عندما تصل مستوياتُ الكالسيوم إلى زيادة خطيرة. كما يُلجأ إلى غسل الكلى في الحالات التالية:
تغيُّر الحالة الذهنيَّة.
الإصابة بالتهاب التأمور pericarditis.
احتباس السوائل في الجسم.
زيادة فضلات أو نواتج النتروجين في الجسم، وعدم التمكُّن من إزالتها.
يكون القيامُ بغسل الكلى لفترةٍ قصيرة في معظم الأحيان. ولكن، في بعض الحالات، يكون الضررُ الكلويّ بالغاً، بحيث يحتاج الأمرُ إلى غسلٍ دائم.
لذلك، على الشخص مراجعة الطبيب عندما يقلُّ إنتاج البول أو يتوقَّف، أو تظهر لديه أعراضٌ أخرى للفشل الكلويّ الحاد.


الوقاية
للوقاية من الفشل الكلويّ الحاد:
لابدَّ من السيطرة على المشاكل الصحِّية جيِّداً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكَّري.
يجب تجنُّب الأدوية والعقاقير التي تسبِّب الإصابةَ الكلويَّة الحادَّة.





اعراض الفشل الكلوي



اعراض الفشل الكلوي


الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إزالة الفضلات، والمساعدة على توازن السوائل والكَهارِل (الشوارد) في الجسم.

الأسباب
هناك عددٌ من الأسباب المحتملة للضرر الكلوي، تشتمل على:
النخر النُّبَيبِي الحادّ acute tubular necrosis (ATN).
الداء الكلوي المناعيّ الذاتيّ autoimmune kidney disease.
جلطة دمويَّة كولستيروليَّة (صمات كولستيروليَّة cholesterol emboli).
نقص الجريان الدَّموي بسبب انخفاض ضغط الدم الشديد، والذي ينجم عن الحروق أو التجفاف (نقص السوائل) أو النزف أو الإصابة أو الصدمة الإنتانيَّة septic shock أو الأمراض الخطيرة أو الجراحة.
الاضطرابات التي تسبِّب التجلُّطَ ضمن الأوعية الدمويَّة الكلويَّة.
حالات العدوى التي تضرّ بالكلية، مثل التهاب الحويضة والكلية الحادّ acute pyelonephritis أو إنتان الدم septicemia.
مضاعفات الحمل، بما في ذلك تمزُّق المشيمة  placenta abruption أو انزياح المشيمة  placenta previa.
انسداد المسالك البوليَّة.
الأدوية المحظورة، مثل الكوكايين والهيروين.
العقاقير، بما في ذلك الأدويةُ المضادَّة للالتهاب غير الستيرويديَّة non-steroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs) وبعض المضادَّات الحيويَّة وأدوية ضغط الدم والمواد الظليلة الوريديَّة (الأصبغة) وبعض أدوية السَّرطان والإيدز.


الأعراض
يمكن أن تشتملَ أعراضُ الفشل الكلويّ الحادّ على ما يلي:
البراز المدمَّى.
رائحة النَّفَس الكريهة ووجود طعم معدنيّ في الفم.
سهولة حدوث الكدمات.
تغيُّرات في الحالة الذهنيَّة أو المزاج.
نقص الشهية.
نقص الإحساس، لاسيَّما في اليدين والقدمين.
التعب أو بطء وبلادة الحركات.
ألم الخاصرة (بين الأضلاع والوركين).
ارتجاف اليدين.
نفخة قلبيَّة.
ارتفاع ضغط الدم.
غثيان أو تقيُّؤ، يمكن أن يستمرَّا لأيَّام.
رُعاف (نزف أنفيّ).
فُوَاق مستمرّ (فَهقَة أو حازوقة hiccups).
نزف مديد.
اختلاجات.
ضيق التنفُّس.
تورُّم بسبب احتباس السوائل في الجسم (يمكن أن يُلاحَظ في الساقين والكاحلين والقدمين).
تغيُّرات في التبوُّل، مثل قلَّة أو انعدام البول أو فرط التبوُّل ليلاً أو توقُّف التبوُّل تماماً.


التشخيص
سوف يقوم الطبيبُ بفحص المريض؛ وفيما يلي الاختبارات التي يجري من خلالها تحرِّي سلامة الكلى:
يُوريا الدم BUN.
تصفية الكرياتينين Creatinine clearance.
كرياتينين الدم.
بوتاسيوم الدم.
تحليل البول.
يمكن القيامُ باختباراتٍ دمويَّة أخرى لكشف السبب الكامِن للفشل الكلويّ.
يعدُّ تصويرُ البطن أو الكُلى بالأمواج فوق الصوتية هو الاختبار المفضَّل لتشخيص انسداد المسالك البوليَّة. كما أنَّ التصويرَ الشعاعي العادي والتصويرَ المقطعي المحوسَب والرَّنين المغناطيسي للبطن يمكن أن يكشفَ الانسداد.


المعالجة
عندما يُكتَشف السبب، يكون هدفُ المعالجة هو مساعدة الكلى على العمل من جديد، ومنع السوائل والفضلات من التراكم في الجسم خلال التعافي. وقد يحتاج المريضُ إلى البقاء ليلةً واحدة في المستشفى للمعالجة.
يجري التقليلُ من مقدار السوائل التي يشربها المريضُ بحيث تعادل ما يُفرِغه منها؛ كما يُخبَر المريضُ بما يمكن أو لا يمكن تناوله للحدِّ من تراكم السُّموم التي تتخلَّص منها الكلى بشكلٍ طبيعي عادةً.
قد يحتاج المريضُ إلى المضادَّات الحيويَّة لمعالجة العدوى أو الوقاية منها؛ كما قد تُستعمَل المدرَّاتُ diuretics للمساعدة على إزالة السوائل من الجسم.
تُعطَى الأدويةُ من خلال أحد الأوردة للمساعدة على ضبط مستوى البوتاسيوم في الدم.
يمكن أن يحتاجَ المريضُ إلى غسل الكلى dialysis؛ وهو معالجةٌ تماثل ما تقوم به الكلية في الحالة الطبيعيَّة، وهو تخليصُ الجسم من الفضلات الضارَّة وفائض الملح والماء. يمكن أن ينقذَ غسلُ الكلى الحياةَ عندما تصل مستوياتُ الكالسيوم إلى زيادة خطيرة. كما يُلجأ إلى غسل الكلى في الحالات التالية:
تغيُّر الحالة الذهنيَّة.
الإصابة بالتهاب التأمور pericarditis.
احتباس السوائل في الجسم.
زيادة فضلات أو نواتج النتروجين في الجسم، وعدم التمكُّن من إزالتها.
يكون القيامُ بغسل الكلى لفترةٍ قصيرة في معظم الأحيان. ولكن، في بعض الحالات، يكون الضررُ الكلويّ بالغاً، بحيث يحتاج الأمرُ إلى غسلٍ دائم.
لذلك، على الشخص مراجعة الطبيب عندما يقلُّ إنتاج البول أو يتوقَّف، أو تظهر لديه أعراضٌ أخرى للفشل الكلويّ الحاد.


الوقاية
للوقاية من الفشل الكلويّ الحاد:
لابدَّ من السيطرة على المشاكل الصحِّية جيِّداً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكَّري.
يجب تجنُّب الأدوية والعقاقير التي تسبِّب الإصابةَ الكلويَّة الحادَّة.

الفشل الكلوي





الفشل الكلوي




الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إزالة الفضلات، والمساعدة على توازن السوائل والكَهارِل (الشوارد) في الجسم.

الأسباب
هناك عددٌ من الأسباب المحتملة للضرر الكلوي، تشتمل على:
النخر النُّبَيبِي الحادّ acute tubular necrosis (ATN).
الداء الكلوي المناعيّ الذاتيّ autoimmune kidney disease.
جلطة دمويَّة كولستيروليَّة (صمات كولستيروليَّة cholesterol emboli).
نقص الجريان الدَّموي بسبب انخفاض ضغط الدم الشديد، والذي ينجم عن الحروق أو التجفاف (نقص السوائل) أو النزف أو الإصابة أو الصدمة الإنتانيَّة septic shock أو الأمراض الخطيرة أو الجراحة.
الاضطرابات التي تسبِّب التجلُّطَ ضمن الأوعية الدمويَّة الكلويَّة.
حالات العدوى التي تضرّ بالكلية، مثل التهاب الحويضة والكلية الحادّ acute pyelonephritis أو إنتان الدم septicemia.
مضاعفات الحمل، بما في ذلك تمزُّق المشيمة  placenta abruption أو انزياح المشيمة  placenta previa.
انسداد المسالك البوليَّة.
الأدوية المحظورة، مثل الكوكايين والهيروين.
العقاقير، بما في ذلك الأدويةُ المضادَّة للالتهاب غير الستيرويديَّة non-steroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs) وبعض المضادَّات الحيويَّة وأدوية ضغط الدم والمواد الظليلة الوريديَّة (الأصبغة) وبعض أدوية السَّرطان والإيدز.


الأعراض
يمكن أن تشتملَ أعراضُ الفشل الكلويّ الحادّ على ما يلي:
البراز المدمَّى.
رائحة النَّفَس الكريهة ووجود طعم معدنيّ في الفم.
سهولة حدوث الكدمات.
تغيُّرات في الحالة الذهنيَّة أو المزاج.
نقص الشهية.
نقص الإحساس، لاسيَّما في اليدين والقدمين.
التعب أو بطء وبلادة الحركات.
ألم الخاصرة (بين الأضلاع والوركين).
ارتجاف اليدين.
نفخة قلبيَّة.
ارتفاع ضغط الدم.
غثيان أو تقيُّؤ، يمكن أن يستمرَّا لأيَّام.
رُعاف (نزف أنفيّ).
فُوَاق مستمرّ (فَهقَة أو حازوقة hiccups).
نزف مديد.
اختلاجات.
ضيق التنفُّس.
تورُّم بسبب احتباس السوائل في الجسم (يمكن أن يُلاحَظ في الساقين والكاحلين والقدمين).
تغيُّرات في التبوُّل، مثل قلَّة أو انعدام البول أو فرط التبوُّل ليلاً أو توقُّف التبوُّل تماماً.


التشخيص
سوف يقوم الطبيبُ بفحص المريض؛ وفيما يلي الاختبارات التي يجري من خلالها تحرِّي سلامة الكلى:
يُوريا الدم BUN.
تصفية الكرياتينين Creatinine clearance.
كرياتينين الدم.
بوتاسيوم الدم.
تحليل البول.
يمكن القيامُ باختباراتٍ دمويَّة أخرى لكشف السبب الكامِن للفشل الكلويّ.
يعدُّ تصويرُ البطن أو الكُلى بالأمواج فوق الصوتية هو الاختبار المفضَّل لتشخيص انسداد المسالك البوليَّة. كما أنَّ التصويرَ الشعاعي العادي والتصويرَ المقطعي المحوسَب والرَّنين المغناطيسي للبطن يمكن أن يكشفَ الانسداد.


المعالجة
عندما يُكتَشف السبب، يكون هدفُ المعالجة هو مساعدة الكلى على العمل من جديد، ومنع السوائل والفضلات من التراكم في الجسم خلال التعافي. وقد يحتاج المريضُ إلى البقاء ليلةً واحدة في المستشفى للمعالجة.
يجري التقليلُ من مقدار السوائل التي يشربها المريضُ بحيث تعادل ما يُفرِغه منها؛ كما يُخبَر المريضُ بما يمكن أو لا يمكن تناوله للحدِّ من تراكم السُّموم التي تتخلَّص منها الكلى بشكلٍ طبيعي عادةً.
قد يحتاج المريضُ إلى المضادَّات الحيويَّة لمعالجة العدوى أو الوقاية منها؛ كما قد تُستعمَل المدرَّاتُ diuretics للمساعدة على إزالة السوائل من الجسم.
تُعطَى الأدويةُ من خلال أحد الأوردة للمساعدة على ضبط مستوى البوتاسيوم في الدم.
يمكن أن يحتاجَ المريضُ إلى غسل الكلى dialysis؛ وهو معالجةٌ تماثل ما تقوم به الكلية في الحالة الطبيعيَّة، وهو تخليصُ الجسم من الفضلات الضارَّة وفائض الملح والماء. يمكن أن ينقذَ غسلُ الكلى الحياةَ عندما تصل مستوياتُ الكالسيوم إلى زيادة خطيرة. كما يُلجأ إلى غسل الكلى في الحالات التالية:
تغيُّر الحالة الذهنيَّة.
الإصابة بالتهاب التأمور pericarditis.
احتباس السوائل في الجسم.
زيادة فضلات أو نواتج النتروجين في الجسم، وعدم التمكُّن من إزالتها.
يكون القيامُ بغسل الكلى لفترةٍ قصيرة في معظم الأحيان. ولكن، في بعض الحالات، يكون الضررُ الكلويّ بالغاً، بحيث يحتاج الأمرُ إلى غسلٍ دائم.
لذلك، على الشخص مراجعة الطبيب عندما يقلُّ إنتاج البول أو يتوقَّف، أو تظهر لديه أعراضٌ أخرى للفشل الكلويّ الحاد.


الوقاية
للوقاية من الفشل الكلويّ الحاد:
لابدَّ من السيطرة على المشاكل الصحِّية جيِّداً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكَّري.
يجب تجنُّب الأدوية والعقاقير التي تسبِّب الإصابةَ الكلويَّة الحادَّة.




الفشل الكلوي - كيف تحافظ على كليتك


 الفشل الكلوي

تقوم الكلى بتصفية الدم وإفراز الفضلات وفائض السوائل إلى البول. عند إصابة أداء الكلى تتراكم الفضلات وفائض السوائل في الجسم، الأمر الذي قد يشكل خطرًا.

يكون التدهور في أداء الكلى بطيئا حيث تحتدم الأعراض كلما تفاقم الفشل الكلوي المزمن. أحيانا لا يتم تمييز أية أعراض للمرض في المراحل الأولى، ولذلك فهي تكتشف فقط في مراحل متأخرة.

يركز العلاج على إبطاء التدهور بأداء الكلى، بشكل عام من خلال علاج المسبب الأولي للإصابة. من الممكن عند تقدم المرض الوصول لوضع لا تعمل فيه الكلى كليا بسبب الإصابة.



أعراض الفشل الكلوي

قد تتطور اعراض الفشل الكلوي المزمن بشكل بطيء، لتشمل:

- انخفاض كمية البول

- غثيان

- تقيؤ

- نقص شهية

- تعب وضعف

- صعوبات بالنوم

- انخفاض حدة التفكير

- انقباض العضل

- وذمات بالكاحلين والأرجل

- حكة

هذه الأعراض ليست محصورة بإصابة أداء الكلى، فحسب، فقد تظهر أيضاً، عند الإصابة بإمراض أخرى. بالإضافة لذلك فللكلية قدرة عالية على تعويض الضرر، ولذلك من الممكن أن يتأخر تشخيص المرض وحدوث إصابة مستديمة في عمل الكلى.

أسباب وعوامل خطر الفشل الكلوي

تحدث الإصابة في أداء الكلى عندما يمنع مرض معين من الكلى القيام بعملها لفترات زمنية طويلة تصل لأشهر أو سنوات. ويؤدي الضرر المتراكم لانخفاض أداء الكلية ولإصابة مزمنة.

أمراض وحالات تؤدي لتضرر الكلى:

- سكري نمط 1 (Diabetes mellitus type 1).

- سكري نمط 2 (Diabetes mellitus type 2).

- ضغط الدم المرتفع.

- تضخم غدة البروستاتة.

- حصى الكلى.

- سرطان بالمثانة البولية.

- سرطان بالكلية.

- عدوى بالكلى.

- أمراض روماتيزمية مثل ألذئبه (Lupus)، تصلب الجلد (Scleroderma) والتهاب الأوعية الدموية (Vasculitis).

- انسداد جزئي أو كامل لشريان الكلية الذي يزودها بالدم.

تشمل عوامل خطر إصابة الكلية: أمراض القلب، التدخين، السمنة، مستويات عاليه من الكولسترول في الدم، حدوث إصابات سابقة بالكلى في إطار عائلة المريض والجيل المتقدم.

مضاعفات الفشل الكلوي

احتباس السوائل: تتضرر قدرة الكلية على إفراز فائض السوائل مما يؤدي لتطور وذمات في الأطراف أو في الرئتين بالإضافة لضغط الدم المرتفع.

اضطراب نظم قلب (Arrhythmia) قاتل: يتضرر إفراز البوتاسيوم، وقد يرتفع مستواه في الدم بشكل سريع مؤديا لاضطراب نظم القلب الأمر الذي يمكنه أن يؤدي إلى الموت.

كسور في العظام: تعمل الكلى على موازنة مستويات الفوسفور والكالسيوم في الدم وهما عنصران حيويان لبناء العظام. يؤدي إلحاق الضرر بتركيز هذه المعادن، إلى ضعف العظام وإتاحة حدوث الكسور.

فقر الدم (Anemia): تنتج الكلى هورمونا مهماً يسمى اريتروبويتين (Erythropoietin)، الذي يتولى وظيفة تحفيز نخاع العظم على إنتاج كريات دم حمراء. عند تضرر الكلى تقل مستويات الهورمون ويحدث نقص بكريات الدم الحمراء (Anemia).

إصابة جهاز الأعصاب المركزي: يؤدي تراكم مواد سامه في الجسم إلى إلحاق ضرر بالأداء الوظيفي، ويعاني المريض من صعوبة التركيز، تغييرات في الشخصية وصولا إلى حدوث نوبات. تعرف هذه الحالة باليوريمية (Uremia).

 مضاعفات إضافية: انخفاض في الشهوة الجنسية والإصابة بالعنانة (impotence)، انخفاض في أداء جهاز المناعة، التهاب التامور (Pericarditis) ومضاعفات أثناء الحمل.

تشخيص الفشل الكلوي

فحوصات دم: يمكن من خلال فحوصات الدم الوقوف على مستوى مواد الفضلات مثل اليوريا (Urea) والكرياتينين (Creatinine) بالإضافة لدرجة الكالسيوم، فوسفور البوتاسيوم، الصوديوم والمزيد. هذه المؤشرات تعكس مستوى أداء الكلية.

فحص بول: وجود مواد معينه مثل البروتينات تؤدي للشك بتضرر أداء الكلى والعكس صحيح، أيضاً، حيث يمكن لتركيز منخفض جدًا للفضلات أن يدل على حدوث إصابة.

فحوصات التصوير: في بعض الحالات نرغب بمشاهدة مبنى الكلية وما إذا حدثت إصابة ميكانيكيه أو ورم، ولذلك نقوم بإجراء فحص تصوير فائق الصوت (Ultrasound) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT).

خزعة (Biopsy): يتم إدخال إبرة وتوجيهها بواسطة جهاز تصوير فائق الصوت، واخذ قطعة صغيرة من نسيج الكلية. يمكن فحص هذا النسيج بالمختبر وتشخيص مرض الكلية.

علاج الفشل الكلوي

يركز علاج الفشل الكلوي المزمن على مسبب المرض، وذلك لعدم توفر دواء حتى الآن يمكنه المساعدة على إعادة الأداء للكلى. بالإضافة إلى ذلك، يشمل منع استمرار الضرر: تقليل استهلاك الكحول حتى الحد الأدنى، تغذية مناسبة (تناول أقل ما يمكن من البروتينات، البوتاسيوم والملح)، موازنة مستوى السكر، علاج ضغط الدم، إيقاف التدخين، المحافظة على وزن سليم، وكذلك استخدام عقلاني للأدوية التي تباع دون وصفة طبيب، والتي يعرف عن سموميتها للكلية مثل (NSAIDS).

هناك علاجات أخرى، تهدف إلى معالجة مضاعفات المرض بواسطة أدوية لتخفيض ضغط الدم (في الأساس مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين) (Angiotensin converting enzyme - ACE) ومحصرات مستقبلات الانجيوتنسين (Angiotensin II Receptor Blockers - ARB)، علاجات لخفض الكولسترول، رفع مستوى الهيموغلوبين ومعالجة فقر الدم، تقوية العظام، تخفيض الوذمات وإتباع نظام غذائي قليل البروتين، والذي يمنع العبء الزائد على كلية المريض.

في نهاية الأمر حين تكون الكلى مصابة ولا تعمل هناك حاجة لتصفية الدم وذلك لمنع الحالات التي تعرض الحياة للخطر. الإمكانيات العلاجية القائمة في سبيل ذلك:

ديال (دياليزا - Dialysis): الفكرة التي يتمحور عليها أساس الديال هي القيام، بواسطة أجهزه طبية، بالنشاط الذي تقوم به الكلى في جسم الانسان المعافى. من الممكن عمل ذلك بواسطة ديال دموي (Hemodialysis) حيث يتم إدخال الدم عن طريق أنبوب لجهاز يصفي الدم ويعيده إلى الجسم بعد التصفية، تستغرق هذه العملية ساعات معدودة ويجب القيام بها عدة مرات في الأسبوع. وهناك إمكانية أخرى هي ديال صفاقي (peritoneal) – يتم من خلالها، إدخال محلول سائل خاص إلى تجويف البطن، ومن ثم، يتم من خلال غشاء الصفاق نقل مواد الفضلات من الدم إلى المحلول ليتم بعد ذلك ضخ المحلول إلى خارج فراغ البطن.

زرع كلية: يتم زرع كلية في جسم المريض والتي تم التبرع بها من قبل شخص توفي أو من متبرع حي. تعمل الكلية المزروعة بدلاً من كلى المريض التي لا تعمل.

الوقاية من الفشل الكلوي

القواعد الذهبية السبع للمحافظة على الكلية:

1. المحافظة على اللياقة البدنية والقيام بنشاط بدني – تقلل من ضغط الدم وقد أثبتت أنها حافظه لأداء الكلية.

2. المحافظة على قيم السكر- ما يقارب نصف مرضى السكري يعانون من ضرر بالكلى، كان يمكن منعه بواسطة فحص دوري لاكتشاف اضطراب في أداء الكلية وبمساعدة المحافظة على قيم سكر في المجال السليم.

3. المحافظة على ضغط دم سليم – الكل يعرف أن ضغط الدم المرتفع يضر بأداء القلب وقد يؤدي لسكته دماغية. ولكن ضغط الدم المرتفع هو أيضاً مسبب شائع لقصور الكلى، ولذلك يجب قياسه بشكل دوري ومعالجته حسب التعليمات حين يكون مرتفعا.

4. غذاء صحي والمحافظة على وزن سليم – أساسي للمحافظة على أداء القلب، الأوعية الدموية ومنع السكري، الذي يضر بأداء الكلية. بالإضافة لذلك، من المهم ألمحافظة على تغذيه قليلة الملح لأن الملح يؤدي لحمولة زائدة على الكلية.

5. التدخين – بالإضافة إلى الضرر الذي يلحقه بجهاز التنفس فإن التدخين يضر أيضا بتزويد الدم للكلية، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلية بنسبة 50%.

6. الامتناع عن استعمال أدوية بدون وصفة طبية على أساس ثابت – العديد من الأدوية، خصوصا المنتمية إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDS) (مثل نوروفن - Nurofen) تؤدي لضرر متراكم للكلى عند استعمالها بكميات كبيره وبتردد عالي.

7. على الأشخاص الذين يواجهون عوامل الخطر التي ذكرت اعلاه، القيام بفحص دم دوري، يمكن بمساعدته اكتشاف الإصابة بالكلية في مرحلة مبكرة.

الفشل الكلوي ياتي فجاءة دون مقدمات


الفشل الكلوي ياتي فجاءة دون مقدمات



عادة لا يشعر المريض بأية اعراض في بداية اصابته بالقصور الكلوي ولا تتجلى اعراضه الا في مراحله المتقدمة وتتمثل المظاهر السريرية الدالة على الإصابة الكلوية بظهور الزلال أو البروتين في البول، والذي يتم اكتشافه بتحليل البول، وبسبب الإصابة الكلوية واحتباس الماء والأملاح في الجسم تتورم القدم ويمكن أن يصاب المريض بارتفاع في ضغط الدم وبتطور الإصابة المرضية يمكن أن يحدث القصور في الكلية، حيث يعاني المريض من الغثيان ونقص الوزن وتغير في لون البشرة والأغشية المخاطية. إضافة إلى الشعور بالوهن العام والحكة الجلدية الشديدة والآلام وغير ذلك من المظاهر السريرية التي تمنع المريض من القيام بأنشطته الحياتية اليومية المعتادة.

وتتعدد اسباب الاصابة بالفشل الكلوي لكن من اهمها في المملكة الاصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري بالاضافة الى السمنة والتدخين وانسدادات المسالك البولية الناجمة عن الحصى وغيرها. تجدر الإشارة إلى أن المضاعفات الكلوية لداء السكري تحدث بنسبة 50% لدى المرضى المصابين بالسكري من النوع الأول بينما لا تتجاوز 10% لدى المرضى الذين يعانون من السكري من النوع الثاني.

ونظراً لمخاطر المضاعفات الكلوية وغيرها الناجمة عن السكري والتي تؤدي لحدوث الوفاة قبل الأوان، لهذا ينصح بضرورة إجراء الفحص الطبي الدوري من أجل التشخيص المبكر ليس لداء السكري لوحده وإنما لغيره من الأمراض التي قد لا تتظاهر سريرياً، أو التي تكون صورتها السريرية مخاتلة أو غير واضحة.

ومما لا شك فيه أن التشخيص المبكر يلعب دوراً مهماً في نجاح المعالجة ومنع حدوث الاختلاطات أو المضاعفات الخطيرة. إضافة إلى ذلك ينبغي على المريض المصاب حديثا بداء السكري أن يلتزم بالخطة العلاجية التي تعتمد على تناول الأدوية من جهة والحمية الغذائية وممارسة التمارين الرياضية من جهة ثانية، مع ضرورة تغيير نمط الحياة أيضاً وذلك كله من أجل الحد من تطور المرض والتعايش مع هذا الداء بسلام.

وإذا ما اثبتت الفحوصات إصابة كلوية ناجمة عن السكري ينبغي معالجة داء السكري وإجراء كافة الاستقصاءات لمعرفة الحالة العضوية والوظيفية للكلية والتدخل العلاجي الفوري لمنع تطور الإصابة وتدهور صحة المريض. وقد يحتاج المريض وفقاً لحالته الصحية إما للعلاج الدوائي أو لإجراء الغسيل الكلوي وفي الحالات المتطورة تعتبر زراعة الكلى الحل الأمثل لعلاج القصور الكلوي الناجم عن السكري.

وبشكل عام، إن القصور الكلوي هو نتيجة نهائية لعدد من الأمراض التي تصيب الإنسان، حيث تصبح الكلية عاجزة عن القيام بوظائفها العديدة، ونخص بالذكر منها تصفية الدم من السموم الجائلة في الدم التي تنتج عن عمليات الاستقلاب الجارية في الجسم. إضافة إلى هذه الوظيفة الرئيسية، تقوم الكلية بعدد من الوظائف الحيوية المهمة، ومنها:

1 إزالة السموم التي تنجم عن تناول الأدوية

2 إفراز بعض الهورمونات المهمة مثل هورمون Erythropoietin ، المسؤول عن حث نقي العظام على تصفيح الكريات الحمراء.

3 تنظيم ضغط الدم.

وبما ان مرض القصور الكلوي (الفشل الكلوي) عادة ما ينجم عن أمراض عضوية أخرى أهمها الداء السكري وفرط ضغط الدم، لذا يتوجب على العديد من المرضى المصابين بأمراض مختلفة اتباع حمية صحية أو نظام غذائي محدد يراعون من خلاله طبيعة الطعام والشراب وأيضا المواعيد المناسبة لتناوله، كما يهتمون بأنواع الرياضات التي يمكن أن تمارس.

وهنا نضع الحمية الغذائية لمرضى الفشل الكلوي (القصور الكلوي) والتي تتضمن ما يلي:

1 حمية غذائية قليلة البوتاسيوم، حيث يتوجب على المريض تفادي تناول بعض المواد الغذائية الغنية بعنصر البوتاسيوم، ومن أهمها الموز والبطيخ الأصفر، والحمضيات ومشتقاتها (العصير).

2 حمية قليلة البروتين، حيث ينصح مريض القصور الكلوي بجرام واحد من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم.

3 حمية قليلة الفوسفور مثل المشروبات الغازية.

4 حمية قليلة الصوديوم (ملح الطعام).

5 عدم شرب المياه بإفراط .



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates