الأحد، 24 سبتمبر 2017

الفشل الكلوي والسكري


أسباب الفشل الكلوي


تعتبر الكلى من أهم أعضاء الجسم باعتبارها مسئولة عن تنقية الدم في جسم الإنسان من السموم والفضلات، وتساعد على التحكم بضغط الدم، وعند حدوث أي خلل بعمل الكليتين، فإن هذه الفضلات تتجمع داخل الجسم، فيكون الدم الواصل إلى باقي الأعضاء غير طبيعي، ممّا يتوجب عمل غسيل لهذا الدم.  

وللفشل الكلوي أسباب عديدة، ولذلك يجب التعرف على هذه الأسباب، لمعرفة كيفية الوقاية من حصول مضاعفات للمرض في الكلية.

1- السكري: فمريض السكري يجب عليه ضبط السكري حتى لا يسبب قصور الكلية.

2- ارتفاع الضغط  فيجب ضبط الضغط لكي يكون في مستويات طبيعية لمنع حصول ضرر للكلية.

3- الحمل قد يؤدي إلى قصور في الكلية،  لذلك يجب مراقبة الحمل جيدًا.

4- الأدوية المسكنة، يجب سؤال الطبيب عن الأدوية إن كان المريض يتناول أدوية بشكل مستمر.

5- صعوبة في التبول فقد يكون بسبب تضيق في مجرى البول.



اعراض الفشل الكلوي وطرق العلاج والوقاية



اعراض الفشل الكلوي الأولية

وهناك اعراض أولية قد يشعر بها الشخص منها أن يشعر المريض بالتعب والإرهاق والحاجة الدائمة للنوم، كثرة التبول ليلاً، كثرة حدوث تقيؤ، الشعور بالحكة في أجزاء مختلفة من الجسم وشحوب لون الوجه.

فيجب على الشخص إذا عانى من أي من هذه الأعراض التوجه الفوري للفحص الطبي.



اعراض الفشل الكلوي المتقدمة

 أيضا قد هناك اعراض متقدمة مثل   تتورم الساقان مع تراكم السوائل أو تظهر تغيرات ذهنية مثل الإعياء والهياج والارتباك وتقلبات المزاج، حدوث تشنجات عضلية أثناء الليل، قصر الليل وقد تظهر تغيرات ذهنية مثل الإعياء والهياج والارتباك وتقلبات المزاج.

يجب ملاحظة أن الارتباك والنعاس يسبقان الغيبوبة عند المرضى الذين لا يتم علاجهم.

تعتمد الأعراض الأخرى على الحالة التي تسبب الفشل الكلوي، ففي بعض الأشخاص قد لا يكون ثمة اعراض على الإطلاق، وقد يتم تشخيص التغير في وظائف الكلى في شخص ما عندما تجرى له اختبارات الدم لسبب آخر.

اعراض الفشل الكلوي وطرق العلاج والوقاية

العلاج

هدف العلاج هو إيقاف تقدم الفشل الكلوي عن طريق علاج الحالة المسببة له، وهذا غالبا ما  يساعد علي شفاء المرض في فترة زمنية معينة تحدد الحالة المسببة.

فمن الضروري  منع تراكم السوائل والسموم الزائدة، و يتم تحديد ما تتناوله من بروتين لتمنع الكلى من الاضطرار إلى التعامل معه، وقد تُعطى مدرات البول لزيادة إخراج السوائل من الجسم.

و قد يصف الطبيب  عقاقير أخرى للتحكم في مستوى البوتاسيوم في الدم، وقد تحتاج إلى غسيل الكلى إذا كان التلف الكلوي شديدًا.

اعراض الفشل الكلوي وطرق العلاج والوقاية



الوقاية

1-  يجب الإكثار من أكل الخضار والفواكه والبقول.

2- أكل اللحوم قليلة الدهن مثل الدجاج والسمك و الإقلال من أكل الطعام المالح والدهني.

4- الإكثار من شرب الماء بشكل ضروري.

5ـ المحافظة على وزنك.

6ـ أداء الرياضة بانتظام وعدم التدخين.

8- عدم شرب الكحول.

9ـ إراحة العقل والجسم من  الضغوط اليومية.

10- تجنب استخدام الأدوية بدون استشارة الطبيب بالأخص الأدوية المسكنة  للآلام والمضادات الحيوية.

11 -العلاج الفوري لالتهابات المسالك البولية وتجنب احتباس البول لأوقات طويلة.

13- زيارة الطبيب المختص في أقرب وقت عند الشعور بأي أعراض مرضية تتعلق بالجهاز البولي لإجراء الفحوصات اللازمة.








الكلى تقع الكلى (الكليتين) في أسفل منطقة الظهر من جسم الإنسان على جانبي العمود الفقري، لتقوم بوظيفة رئيسة كنظام ترشيح للدّم وإزالة السموم من الجسم، وذلك عن طريق نقل السموم إلى المثانة ليتم طردها خارجاً أثناء عملية التبول. القصور الكلوي القصور الكلوي (الفشل الكلوي) يحدث عندما تفقد الكلى قدرتها على تصفية الدم من السموم، إلى جانب وجود عدّة عوامل أُخرى تتداخل مع اختلال وظائف الكلى مثل التعرض للمواد السامة، للملوثات البيئية والمواد الحافظة الكيميائية والعديد من الأمراض كتلف الكلى، وقد يؤدي القصور الكلوي (الفشل الكلوي) أحياناً للوفاة عن طريق تراكم السموم في الجسم. أسباب القصور الكلوي تشمل أسباب القصور الكلوي (الفشل الكلوي) بفقدان تدفق الدّم إلى الكلى، مما يؤدي إلى فشل عملها، نتيجة الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب وتليف الكبد، وكذلك الجفاف، والحروق الشديدة والالتهابات، بالإضافة إلى استخدام بعض الأدوية كمضادة الالتهابات، كما قد تؤدّي بعض الأمراض والظروف إلى الإصابة بالفشل الكلوي كالتعرض لجلطات الدم، التهاب الأوعية الدموية، التهاب الأوعية الدموية الصغيرة في الكليتين، متلازمة التحلل الدموي البولي، سرطان خلايا البلازما في نخاع العظم، تصلب الجلد، استخدام أدوية العلاج الكيميائي، وبعض المضادات الحيوية. أنواع القصور الكلوي تتوزع أنواع القصور الكلوي (الفشل الكلوي) لعدة أنواع أحدها يكون بخسارة مفاجئة لوظائف الكلى بسبب عدم كفاية إيصال الدم إلى الكلى، أما النوع الآخر يكون نتيجة حصول انسداد مفاجئ يؤثر على تدفق البول من الكليتين، أما النوع الثالث يكون بسبب حصول انخفاض في إيصال الدم إلى الكلى لفترة طويلة، لتبدأ الكلى بالانكماش وببطء العمل حتى التوقف. أعراض القصور الكلوي من أعراض القصور الكلوي، تورم في الساقين والكاحلين والقدمين، ضيق غير مبرّر في التنفس، النعاس أو التعب، والغثيان، والارتباك، وألم أو ضغط في الصدر والغيبوبة في بعض الأحيان الأخرى. تشخيص المرض وعلاجه يكون تشخيص قصور الكلى عن طريق تحليل البول، وذلك من خلال قياس كمية البول، إلى جانب أخذ عينات من الدّم لقياس المواد التي يتم تصفيتها عن طريق الكلى مثل اليوريا والكرياتينين، إلى جانب بعض اختبارات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية، الرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب بالأشعة. علاج الفشل الكلوي يكون عبر ما يعرف بغسيل الكلى كعملية بديلة لما تقوم به الكلى من وظائف بالوضع الطبيعي، والعلاج الآخر يكمن في زراعة الكلى. الوقاية من المرض يمكن التقليل من مخاطر الإصابة بالقصور الكلوي عن طريق الحد من الاستخدام المفرط للمواد السميّة الكيميائية، مثل المنظفات المنزلية، والتبغ، والمبيدات الحشرية، والمنتجات السامة الأخرى، كما يجب الانتباه لتوصيات الطبيب وأخذ العلاج المناسب تحت إشرافه واتباع نظام غذائي مناسب.




للوقاية من الفشل الكلوي



للوقاية من الفشل الكلوي 



الكلى هي أحد أجزاء الجسم المهمة، وظيفتها تصفية الدم من السوائل والفضلات وإرسالها إلى خارج الجسم عن طريق البول، وعند حدوث أي خلل بعمل الكليتين؛ فإنّ هذه الفضلات تتجمع داخل الجسم، ويكون الدم الواصل إلى باقي الأعضاء غير طبيعي، ممّا يتوجب عمل غسيل لهذا الدم ليصبح صالحاً للجسم. لا توجد أعراض عند الإصابة بهذا المرض في مراحله الأولى، بل تظهر الأعراض الأولية بعد تفاقم الأمر وعند اكتشاف المرض يركّز العلاج على إبطاء التدهور الذي أصاب عمل الكلى. محتويات ١ الأعراض الأوليّة لمرض الفشل الكلوي ٢ أنواع الفشل الكلوي ٣ أسباب حدوث الفشل الكلوي المزمن ٤ ما هي طرق الوقاية من الفشل الكلوي الأعراض الأوليّة لمرض الفشل الكلوي الشعور بالتعب والإرهاق بشكل دائم وشعور الشخص بحاجته للنوم. كثرة التبوّل ليلاً. حدوث تقيؤ بشكل متكرر. شعور المريض بفقدان الشهية للطعام. اضطرابات في النوم. شعور المريض بالحكة بأجزاء مختلفة من جسمه. الضعف الجنسي. شحوب لون الوجه. أنواع الفشل الكلوي الفشل الكلوي الحاد الفشل الكلوي المزمن وينتج بسبب تعطل جزء كبير من الكلية عن العمل، وإن عمل الجزء الآخر لا يكفي. أسباب حدوث الفشل الكلوي المزمن التهابات تصيب الكلى قد تكون بحدوث خلل بعمل الجهاز المناعي للجسم. انسداد في المجاري البولية مثل وجود حصوة في الحالب أو المثانة، مما يعيق خروج البول بالشكل الطبيعي من الجسم. تضخم البروتستانت وما ينتج عنها من التهابات في الأجزاء الملاصقة لها. ارتفاع بضغط الدم وارتفاع نسبة السكر، ممّا يؤدي إلى حدوث ضيق في الشرايين التي تغذي الكلى بالدم، ويحدث ضمور بقشرة الكلية يؤثر على فاعلية عملها. الاستخدام الزائد للأدوية خاصة المضادات الحيوية والمسكنات. إنّ علاج مرض الكلى ليس بالأمر السهل أو الممكن، إذ لا يمكن الوصول إلى الشفاء التام من المرض، بل يبقى المريض تحت المعاناة طوال حياته سواء عن طريق عمل الغسيل بشكل دوري، أو زرع كليه جديدة من متبرع، لذا يجب تجنب الوصول إلى هذه المرحلة وذلك عن طريق الوقاية. ما هي طرق الوقاية من الفشل الكلوي المحافظة على معدل السكر بالدم عن طريق الفحوصات الدورية المستمرة، وإذا وجد أي ارتفاع لنسبة السكر المواظبة على تناول الأدوية التي تعمل على خلق التوازن اللازم لنسبة السكر، لكون ارتفاع نسبة السكر بالدم من عوامل حدوث الفشل الكلوي. التقليل من الدهون وضبط ارتفاع ضغط الدم، وإذا وجد فلا بد من العلاج. معالجة أي انسداد بالمجاري البولية كالحصى أو الرمل بشكل سريع. الامتناع عن تناول الأدوية أو المسكنات إلا عند الضرورة وتحت إشراف الطبيب. عمل التحاليل المخبرية للدم مرة في السنة على الأقل، وربط هذه الفحوصات بعمل الكلى. بذل مجهود عضلي لتنشيط أنسجة الجسم وعضلاته والمواظبة على الرياضة.





الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure




الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure



الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إزالة الفضلات، والمساعدة على توازن السوائل والكَهارِل (الشوارد) في الجسم.

الأسباب
هناك عددٌ من الأسباب المحتملة للضرر الكلوي، تشتمل على:
النخر النُّبَيبِي الحادّ acute tubular necrosis (ATN).
الداء الكلوي المناعيّ الذاتيّ autoimmune kidney disease.
جلطة دمويَّة كولستيروليَّة (صمات كولستيروليَّة cholesterol emboli).
نقص الجريان الدَّموي بسبب انخفاض ضغط الدم الشديد، والذي ينجم عن الحروق أو التجفاف (نقص السوائل) أو النزف أو الإصابة أو الصدمة الإنتانيَّة septic shock أو الأمراض الخطيرة أو الجراحة.
الاضطرابات التي تسبِّب التجلُّطَ ضمن الأوعية الدمويَّة الكلويَّة.
حالات العدوى التي تضرّ بالكلية، مثل التهاب الحويضة والكلية الحادّ acute pyelonephritis أو إنتان الدم septicemia.
مضاعفات الحمل، بما في ذلك تمزُّق المشيمة  placenta abruption أو انزياح المشيمة  placenta previa.
انسداد المسالك البوليَّة.
الأدوية المحظورة، مثل الكوكايين والهيروين.
العقاقير، بما في ذلك الأدويةُ المضادَّة للالتهاب غير الستيرويديَّة non-steroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs) وبعض المضادَّات الحيويَّة وأدوية ضغط الدم والمواد الظليلة الوريديَّة (الأصبغة) وبعض أدوية السَّرطان والإيدز.


الأعراض
يمكن أن تشتملَ أعراضُ الفشل الكلويّ الحادّ على ما يلي:
البراز المدمَّى.
رائحة النَّفَس الكريهة ووجود طعم معدنيّ في الفم.
سهولة حدوث الكدمات.
تغيُّرات في الحالة الذهنيَّة أو المزاج.
نقص الشهية.
نقص الإحساس، لاسيَّما في اليدين والقدمين.
التعب أو بطء وبلادة الحركات.
ألم الخاصرة (بين الأضلاع والوركين).
ارتجاف اليدين.
نفخة قلبيَّة.
ارتفاع ضغط الدم.
غثيان أو تقيُّؤ، يمكن أن يستمرَّا لأيَّام.
رُعاف (نزف أنفيّ).
فُوَاق مستمرّ (فَهقَة أو حازوقة hiccups).
نزف مديد.
اختلاجات.
ضيق التنفُّس.
تورُّم بسبب احتباس السوائل في الجسم (يمكن أن يُلاحَظ في الساقين والكاحلين والقدمين).
تغيُّرات في التبوُّل، مثل قلَّة أو انعدام البول أو فرط التبوُّل ليلاً أو توقُّف التبوُّل تماماً.


التشخيص
سوف يقوم الطبيبُ بفحص المريض؛ وفيما يلي الاختبارات التي يجري من خلالها تحرِّي سلامة الكلى:
يُوريا الدم BUN.
تصفية الكرياتينين Creatinine clearance.
كرياتينين الدم.
بوتاسيوم الدم.
تحليل البول.
يمكن القيامُ باختباراتٍ دمويَّة أخرى لكشف السبب الكامِن للفشل الكلويّ.
يعدُّ تصويرُ البطن أو الكُلى بالأمواج فوق الصوتية هو الاختبار المفضَّل لتشخيص انسداد المسالك البوليَّة. كما أنَّ التصويرَ الشعاعي العادي والتصويرَ المقطعي المحوسَب والرَّنين المغناطيسي للبطن يمكن أن يكشفَ الانسداد.


المعالجة
عندما يُكتَشف السبب، يكون هدفُ المعالجة هو مساعدة الكلى على العمل من جديد، ومنع السوائل والفضلات من التراكم في الجسم خلال التعافي. وقد يحتاج المريضُ إلى البقاء ليلةً واحدة في المستشفى للمعالجة.
يجري التقليلُ من مقدار السوائل التي يشربها المريضُ بحيث تعادل ما يُفرِغه منها؛ كما يُخبَر المريضُ بما يمكن أو لا يمكن تناوله للحدِّ من تراكم السُّموم التي تتخلَّص منها الكلى بشكلٍ طبيعي عادةً.
قد يحتاج المريضُ إلى المضادَّات الحيويَّة لمعالجة العدوى أو الوقاية منها؛ كما قد تُستعمَل المدرَّاتُ diuretics للمساعدة على إزالة السوائل من الجسم.
تُعطَى الأدويةُ من خلال أحد الأوردة للمساعدة على ضبط مستوى البوتاسيوم في الدم.
يمكن أن يحتاجَ المريضُ إلى غسل الكلى dialysis؛ وهو معالجةٌ تماثل ما تقوم به الكلية في الحالة الطبيعيَّة، وهو تخليصُ الجسم من الفضلات الضارَّة وفائض الملح والماء. يمكن أن ينقذَ غسلُ الكلى الحياةَ عندما تصل مستوياتُ الكالسيوم إلى زيادة خطيرة. كما يُلجأ إلى غسل الكلى في الحالات التالية:
تغيُّر الحالة الذهنيَّة.
الإصابة بالتهاب التأمور pericarditis.
احتباس السوائل في الجسم.
زيادة فضلات أو نواتج النتروجين في الجسم، وعدم التمكُّن من إزالتها.
يكون القيامُ بغسل الكلى لفترةٍ قصيرة في معظم الأحيان. ولكن، في بعض الحالات، يكون الضررُ الكلويّ بالغاً، بحيث يحتاج الأمرُ إلى غسلٍ دائم.
لذلك، على الشخص مراجعة الطبيب عندما يقلُّ إنتاج البول أو يتوقَّف، أو تظهر لديه أعراضٌ أخرى للفشل الكلويّ الحاد.


الوقاية
للوقاية من الفشل الكلويّ الحاد:
لابدَّ من السيطرة على المشاكل الصحِّية جيِّداً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكَّري.
يجب تجنُّب الأدوية والعقاقير التي تسبِّب الإصابةَ الكلويَّة الحادَّة.





اعراض الفشل الكلوي



اعراض الفشل الكلوي


الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إزالة الفضلات، والمساعدة على توازن السوائل والكَهارِل (الشوارد) في الجسم.

الأسباب
هناك عددٌ من الأسباب المحتملة للضرر الكلوي، تشتمل على:
النخر النُّبَيبِي الحادّ acute tubular necrosis (ATN).
الداء الكلوي المناعيّ الذاتيّ autoimmune kidney disease.
جلطة دمويَّة كولستيروليَّة (صمات كولستيروليَّة cholesterol emboli).
نقص الجريان الدَّموي بسبب انخفاض ضغط الدم الشديد، والذي ينجم عن الحروق أو التجفاف (نقص السوائل) أو النزف أو الإصابة أو الصدمة الإنتانيَّة septic shock أو الأمراض الخطيرة أو الجراحة.
الاضطرابات التي تسبِّب التجلُّطَ ضمن الأوعية الدمويَّة الكلويَّة.
حالات العدوى التي تضرّ بالكلية، مثل التهاب الحويضة والكلية الحادّ acute pyelonephritis أو إنتان الدم septicemia.
مضاعفات الحمل، بما في ذلك تمزُّق المشيمة  placenta abruption أو انزياح المشيمة  placenta previa.
انسداد المسالك البوليَّة.
الأدوية المحظورة، مثل الكوكايين والهيروين.
العقاقير، بما في ذلك الأدويةُ المضادَّة للالتهاب غير الستيرويديَّة non-steroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs) وبعض المضادَّات الحيويَّة وأدوية ضغط الدم والمواد الظليلة الوريديَّة (الأصبغة) وبعض أدوية السَّرطان والإيدز.


الأعراض
يمكن أن تشتملَ أعراضُ الفشل الكلويّ الحادّ على ما يلي:
البراز المدمَّى.
رائحة النَّفَس الكريهة ووجود طعم معدنيّ في الفم.
سهولة حدوث الكدمات.
تغيُّرات في الحالة الذهنيَّة أو المزاج.
نقص الشهية.
نقص الإحساس، لاسيَّما في اليدين والقدمين.
التعب أو بطء وبلادة الحركات.
ألم الخاصرة (بين الأضلاع والوركين).
ارتجاف اليدين.
نفخة قلبيَّة.
ارتفاع ضغط الدم.
غثيان أو تقيُّؤ، يمكن أن يستمرَّا لأيَّام.
رُعاف (نزف أنفيّ).
فُوَاق مستمرّ (فَهقَة أو حازوقة hiccups).
نزف مديد.
اختلاجات.
ضيق التنفُّس.
تورُّم بسبب احتباس السوائل في الجسم (يمكن أن يُلاحَظ في الساقين والكاحلين والقدمين).
تغيُّرات في التبوُّل، مثل قلَّة أو انعدام البول أو فرط التبوُّل ليلاً أو توقُّف التبوُّل تماماً.


التشخيص
سوف يقوم الطبيبُ بفحص المريض؛ وفيما يلي الاختبارات التي يجري من خلالها تحرِّي سلامة الكلى:
يُوريا الدم BUN.
تصفية الكرياتينين Creatinine clearance.
كرياتينين الدم.
بوتاسيوم الدم.
تحليل البول.
يمكن القيامُ باختباراتٍ دمويَّة أخرى لكشف السبب الكامِن للفشل الكلويّ.
يعدُّ تصويرُ البطن أو الكُلى بالأمواج فوق الصوتية هو الاختبار المفضَّل لتشخيص انسداد المسالك البوليَّة. كما أنَّ التصويرَ الشعاعي العادي والتصويرَ المقطعي المحوسَب والرَّنين المغناطيسي للبطن يمكن أن يكشفَ الانسداد.


المعالجة
عندما يُكتَشف السبب، يكون هدفُ المعالجة هو مساعدة الكلى على العمل من جديد، ومنع السوائل والفضلات من التراكم في الجسم خلال التعافي. وقد يحتاج المريضُ إلى البقاء ليلةً واحدة في المستشفى للمعالجة.
يجري التقليلُ من مقدار السوائل التي يشربها المريضُ بحيث تعادل ما يُفرِغه منها؛ كما يُخبَر المريضُ بما يمكن أو لا يمكن تناوله للحدِّ من تراكم السُّموم التي تتخلَّص منها الكلى بشكلٍ طبيعي عادةً.
قد يحتاج المريضُ إلى المضادَّات الحيويَّة لمعالجة العدوى أو الوقاية منها؛ كما قد تُستعمَل المدرَّاتُ diuretics للمساعدة على إزالة السوائل من الجسم.
تُعطَى الأدويةُ من خلال أحد الأوردة للمساعدة على ضبط مستوى البوتاسيوم في الدم.
يمكن أن يحتاجَ المريضُ إلى غسل الكلى dialysis؛ وهو معالجةٌ تماثل ما تقوم به الكلية في الحالة الطبيعيَّة، وهو تخليصُ الجسم من الفضلات الضارَّة وفائض الملح والماء. يمكن أن ينقذَ غسلُ الكلى الحياةَ عندما تصل مستوياتُ الكالسيوم إلى زيادة خطيرة. كما يُلجأ إلى غسل الكلى في الحالات التالية:
تغيُّر الحالة الذهنيَّة.
الإصابة بالتهاب التأمور pericarditis.
احتباس السوائل في الجسم.
زيادة فضلات أو نواتج النتروجين في الجسم، وعدم التمكُّن من إزالتها.
يكون القيامُ بغسل الكلى لفترةٍ قصيرة في معظم الأحيان. ولكن، في بعض الحالات، يكون الضررُ الكلويّ بالغاً، بحيث يحتاج الأمرُ إلى غسلٍ دائم.
لذلك، على الشخص مراجعة الطبيب عندما يقلُّ إنتاج البول أو يتوقَّف، أو تظهر لديه أعراضٌ أخرى للفشل الكلويّ الحاد.


الوقاية
للوقاية من الفشل الكلويّ الحاد:
لابدَّ من السيطرة على المشاكل الصحِّية جيِّداً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكَّري.
يجب تجنُّب الأدوية والعقاقير التي تسبِّب الإصابةَ الكلويَّة الحادَّة.

الفشل الكلوي





الفشل الكلوي




الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إزالة الفضلات، والمساعدة على توازن السوائل والكَهارِل (الشوارد) في الجسم.

الأسباب
هناك عددٌ من الأسباب المحتملة للضرر الكلوي، تشتمل على:
النخر النُّبَيبِي الحادّ acute tubular necrosis (ATN).
الداء الكلوي المناعيّ الذاتيّ autoimmune kidney disease.
جلطة دمويَّة كولستيروليَّة (صمات كولستيروليَّة cholesterol emboli).
نقص الجريان الدَّموي بسبب انخفاض ضغط الدم الشديد، والذي ينجم عن الحروق أو التجفاف (نقص السوائل) أو النزف أو الإصابة أو الصدمة الإنتانيَّة septic shock أو الأمراض الخطيرة أو الجراحة.
الاضطرابات التي تسبِّب التجلُّطَ ضمن الأوعية الدمويَّة الكلويَّة.
حالات العدوى التي تضرّ بالكلية، مثل التهاب الحويضة والكلية الحادّ acute pyelonephritis أو إنتان الدم septicemia.
مضاعفات الحمل، بما في ذلك تمزُّق المشيمة  placenta abruption أو انزياح المشيمة  placenta previa.
انسداد المسالك البوليَّة.
الأدوية المحظورة، مثل الكوكايين والهيروين.
العقاقير، بما في ذلك الأدويةُ المضادَّة للالتهاب غير الستيرويديَّة non-steroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs) وبعض المضادَّات الحيويَّة وأدوية ضغط الدم والمواد الظليلة الوريديَّة (الأصبغة) وبعض أدوية السَّرطان والإيدز.


الأعراض
يمكن أن تشتملَ أعراضُ الفشل الكلويّ الحادّ على ما يلي:
البراز المدمَّى.
رائحة النَّفَس الكريهة ووجود طعم معدنيّ في الفم.
سهولة حدوث الكدمات.
تغيُّرات في الحالة الذهنيَّة أو المزاج.
نقص الشهية.
نقص الإحساس، لاسيَّما في اليدين والقدمين.
التعب أو بطء وبلادة الحركات.
ألم الخاصرة (بين الأضلاع والوركين).
ارتجاف اليدين.
نفخة قلبيَّة.
ارتفاع ضغط الدم.
غثيان أو تقيُّؤ، يمكن أن يستمرَّا لأيَّام.
رُعاف (نزف أنفيّ).
فُوَاق مستمرّ (فَهقَة أو حازوقة hiccups).
نزف مديد.
اختلاجات.
ضيق التنفُّس.
تورُّم بسبب احتباس السوائل في الجسم (يمكن أن يُلاحَظ في الساقين والكاحلين والقدمين).
تغيُّرات في التبوُّل، مثل قلَّة أو انعدام البول أو فرط التبوُّل ليلاً أو توقُّف التبوُّل تماماً.


التشخيص
سوف يقوم الطبيبُ بفحص المريض؛ وفيما يلي الاختبارات التي يجري من خلالها تحرِّي سلامة الكلى:
يُوريا الدم BUN.
تصفية الكرياتينين Creatinine clearance.
كرياتينين الدم.
بوتاسيوم الدم.
تحليل البول.
يمكن القيامُ باختباراتٍ دمويَّة أخرى لكشف السبب الكامِن للفشل الكلويّ.
يعدُّ تصويرُ البطن أو الكُلى بالأمواج فوق الصوتية هو الاختبار المفضَّل لتشخيص انسداد المسالك البوليَّة. كما أنَّ التصويرَ الشعاعي العادي والتصويرَ المقطعي المحوسَب والرَّنين المغناطيسي للبطن يمكن أن يكشفَ الانسداد.


المعالجة
عندما يُكتَشف السبب، يكون هدفُ المعالجة هو مساعدة الكلى على العمل من جديد، ومنع السوائل والفضلات من التراكم في الجسم خلال التعافي. وقد يحتاج المريضُ إلى البقاء ليلةً واحدة في المستشفى للمعالجة.
يجري التقليلُ من مقدار السوائل التي يشربها المريضُ بحيث تعادل ما يُفرِغه منها؛ كما يُخبَر المريضُ بما يمكن أو لا يمكن تناوله للحدِّ من تراكم السُّموم التي تتخلَّص منها الكلى بشكلٍ طبيعي عادةً.
قد يحتاج المريضُ إلى المضادَّات الحيويَّة لمعالجة العدوى أو الوقاية منها؛ كما قد تُستعمَل المدرَّاتُ diuretics للمساعدة على إزالة السوائل من الجسم.
تُعطَى الأدويةُ من خلال أحد الأوردة للمساعدة على ضبط مستوى البوتاسيوم في الدم.
يمكن أن يحتاجَ المريضُ إلى غسل الكلى dialysis؛ وهو معالجةٌ تماثل ما تقوم به الكلية في الحالة الطبيعيَّة، وهو تخليصُ الجسم من الفضلات الضارَّة وفائض الملح والماء. يمكن أن ينقذَ غسلُ الكلى الحياةَ عندما تصل مستوياتُ الكالسيوم إلى زيادة خطيرة. كما يُلجأ إلى غسل الكلى في الحالات التالية:
تغيُّر الحالة الذهنيَّة.
الإصابة بالتهاب التأمور pericarditis.
احتباس السوائل في الجسم.
زيادة فضلات أو نواتج النتروجين في الجسم، وعدم التمكُّن من إزالتها.
يكون القيامُ بغسل الكلى لفترةٍ قصيرة في معظم الأحيان. ولكن، في بعض الحالات، يكون الضررُ الكلويّ بالغاً، بحيث يحتاج الأمرُ إلى غسلٍ دائم.
لذلك، على الشخص مراجعة الطبيب عندما يقلُّ إنتاج البول أو يتوقَّف، أو تظهر لديه أعراضٌ أخرى للفشل الكلويّ الحاد.


الوقاية
للوقاية من الفشل الكلويّ الحاد:
لابدَّ من السيطرة على المشاكل الصحِّية جيِّداً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكَّري.
يجب تجنُّب الأدوية والعقاقير التي تسبِّب الإصابةَ الكلويَّة الحادَّة.




الفشل الكلوي - كيف تحافظ على كليتك


 الفشل الكلوي

تقوم الكلى بتصفية الدم وإفراز الفضلات وفائض السوائل إلى البول. عند إصابة أداء الكلى تتراكم الفضلات وفائض السوائل في الجسم، الأمر الذي قد يشكل خطرًا.

يكون التدهور في أداء الكلى بطيئا حيث تحتدم الأعراض كلما تفاقم الفشل الكلوي المزمن. أحيانا لا يتم تمييز أية أعراض للمرض في المراحل الأولى، ولذلك فهي تكتشف فقط في مراحل متأخرة.

يركز العلاج على إبطاء التدهور بأداء الكلى، بشكل عام من خلال علاج المسبب الأولي للإصابة. من الممكن عند تقدم المرض الوصول لوضع لا تعمل فيه الكلى كليا بسبب الإصابة.



أعراض الفشل الكلوي

قد تتطور اعراض الفشل الكلوي المزمن بشكل بطيء، لتشمل:

- انخفاض كمية البول

- غثيان

- تقيؤ

- نقص شهية

- تعب وضعف

- صعوبات بالنوم

- انخفاض حدة التفكير

- انقباض العضل

- وذمات بالكاحلين والأرجل

- حكة

هذه الأعراض ليست محصورة بإصابة أداء الكلى، فحسب، فقد تظهر أيضاً، عند الإصابة بإمراض أخرى. بالإضافة لذلك فللكلية قدرة عالية على تعويض الضرر، ولذلك من الممكن أن يتأخر تشخيص المرض وحدوث إصابة مستديمة في عمل الكلى.

أسباب وعوامل خطر الفشل الكلوي

تحدث الإصابة في أداء الكلى عندما يمنع مرض معين من الكلى القيام بعملها لفترات زمنية طويلة تصل لأشهر أو سنوات. ويؤدي الضرر المتراكم لانخفاض أداء الكلية ولإصابة مزمنة.

أمراض وحالات تؤدي لتضرر الكلى:

- سكري نمط 1 (Diabetes mellitus type 1).

- سكري نمط 2 (Diabetes mellitus type 2).

- ضغط الدم المرتفع.

- تضخم غدة البروستاتة.

- حصى الكلى.

- سرطان بالمثانة البولية.

- سرطان بالكلية.

- عدوى بالكلى.

- أمراض روماتيزمية مثل ألذئبه (Lupus)، تصلب الجلد (Scleroderma) والتهاب الأوعية الدموية (Vasculitis).

- انسداد جزئي أو كامل لشريان الكلية الذي يزودها بالدم.

تشمل عوامل خطر إصابة الكلية: أمراض القلب، التدخين، السمنة، مستويات عاليه من الكولسترول في الدم، حدوث إصابات سابقة بالكلى في إطار عائلة المريض والجيل المتقدم.

مضاعفات الفشل الكلوي

احتباس السوائل: تتضرر قدرة الكلية على إفراز فائض السوائل مما يؤدي لتطور وذمات في الأطراف أو في الرئتين بالإضافة لضغط الدم المرتفع.

اضطراب نظم قلب (Arrhythmia) قاتل: يتضرر إفراز البوتاسيوم، وقد يرتفع مستواه في الدم بشكل سريع مؤديا لاضطراب نظم القلب الأمر الذي يمكنه أن يؤدي إلى الموت.

كسور في العظام: تعمل الكلى على موازنة مستويات الفوسفور والكالسيوم في الدم وهما عنصران حيويان لبناء العظام. يؤدي إلحاق الضرر بتركيز هذه المعادن، إلى ضعف العظام وإتاحة حدوث الكسور.

فقر الدم (Anemia): تنتج الكلى هورمونا مهماً يسمى اريتروبويتين (Erythropoietin)، الذي يتولى وظيفة تحفيز نخاع العظم على إنتاج كريات دم حمراء. عند تضرر الكلى تقل مستويات الهورمون ويحدث نقص بكريات الدم الحمراء (Anemia).

إصابة جهاز الأعصاب المركزي: يؤدي تراكم مواد سامه في الجسم إلى إلحاق ضرر بالأداء الوظيفي، ويعاني المريض من صعوبة التركيز، تغييرات في الشخصية وصولا إلى حدوث نوبات. تعرف هذه الحالة باليوريمية (Uremia).

 مضاعفات إضافية: انخفاض في الشهوة الجنسية والإصابة بالعنانة (impotence)، انخفاض في أداء جهاز المناعة، التهاب التامور (Pericarditis) ومضاعفات أثناء الحمل.

تشخيص الفشل الكلوي

فحوصات دم: يمكن من خلال فحوصات الدم الوقوف على مستوى مواد الفضلات مثل اليوريا (Urea) والكرياتينين (Creatinine) بالإضافة لدرجة الكالسيوم، فوسفور البوتاسيوم، الصوديوم والمزيد. هذه المؤشرات تعكس مستوى أداء الكلية.

فحص بول: وجود مواد معينه مثل البروتينات تؤدي للشك بتضرر أداء الكلى والعكس صحيح، أيضاً، حيث يمكن لتركيز منخفض جدًا للفضلات أن يدل على حدوث إصابة.

فحوصات التصوير: في بعض الحالات نرغب بمشاهدة مبنى الكلية وما إذا حدثت إصابة ميكانيكيه أو ورم، ولذلك نقوم بإجراء فحص تصوير فائق الصوت (Ultrasound) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT).

خزعة (Biopsy): يتم إدخال إبرة وتوجيهها بواسطة جهاز تصوير فائق الصوت، واخذ قطعة صغيرة من نسيج الكلية. يمكن فحص هذا النسيج بالمختبر وتشخيص مرض الكلية.

علاج الفشل الكلوي

يركز علاج الفشل الكلوي المزمن على مسبب المرض، وذلك لعدم توفر دواء حتى الآن يمكنه المساعدة على إعادة الأداء للكلى. بالإضافة إلى ذلك، يشمل منع استمرار الضرر: تقليل استهلاك الكحول حتى الحد الأدنى، تغذية مناسبة (تناول أقل ما يمكن من البروتينات، البوتاسيوم والملح)، موازنة مستوى السكر، علاج ضغط الدم، إيقاف التدخين، المحافظة على وزن سليم، وكذلك استخدام عقلاني للأدوية التي تباع دون وصفة طبيب، والتي يعرف عن سموميتها للكلية مثل (NSAIDS).

هناك علاجات أخرى، تهدف إلى معالجة مضاعفات المرض بواسطة أدوية لتخفيض ضغط الدم (في الأساس مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين) (Angiotensin converting enzyme - ACE) ومحصرات مستقبلات الانجيوتنسين (Angiotensin II Receptor Blockers - ARB)، علاجات لخفض الكولسترول، رفع مستوى الهيموغلوبين ومعالجة فقر الدم، تقوية العظام، تخفيض الوذمات وإتباع نظام غذائي قليل البروتين، والذي يمنع العبء الزائد على كلية المريض.

في نهاية الأمر حين تكون الكلى مصابة ولا تعمل هناك حاجة لتصفية الدم وذلك لمنع الحالات التي تعرض الحياة للخطر. الإمكانيات العلاجية القائمة في سبيل ذلك:

ديال (دياليزا - Dialysis): الفكرة التي يتمحور عليها أساس الديال هي القيام، بواسطة أجهزه طبية، بالنشاط الذي تقوم به الكلى في جسم الانسان المعافى. من الممكن عمل ذلك بواسطة ديال دموي (Hemodialysis) حيث يتم إدخال الدم عن طريق أنبوب لجهاز يصفي الدم ويعيده إلى الجسم بعد التصفية، تستغرق هذه العملية ساعات معدودة ويجب القيام بها عدة مرات في الأسبوع. وهناك إمكانية أخرى هي ديال صفاقي (peritoneal) – يتم من خلالها، إدخال محلول سائل خاص إلى تجويف البطن، ومن ثم، يتم من خلال غشاء الصفاق نقل مواد الفضلات من الدم إلى المحلول ليتم بعد ذلك ضخ المحلول إلى خارج فراغ البطن.

زرع كلية: يتم زرع كلية في جسم المريض والتي تم التبرع بها من قبل شخص توفي أو من متبرع حي. تعمل الكلية المزروعة بدلاً من كلى المريض التي لا تعمل.

الوقاية من الفشل الكلوي

القواعد الذهبية السبع للمحافظة على الكلية:

1. المحافظة على اللياقة البدنية والقيام بنشاط بدني – تقلل من ضغط الدم وقد أثبتت أنها حافظه لأداء الكلية.

2. المحافظة على قيم السكر- ما يقارب نصف مرضى السكري يعانون من ضرر بالكلى، كان يمكن منعه بواسطة فحص دوري لاكتشاف اضطراب في أداء الكلية وبمساعدة المحافظة على قيم سكر في المجال السليم.

3. المحافظة على ضغط دم سليم – الكل يعرف أن ضغط الدم المرتفع يضر بأداء القلب وقد يؤدي لسكته دماغية. ولكن ضغط الدم المرتفع هو أيضاً مسبب شائع لقصور الكلى، ولذلك يجب قياسه بشكل دوري ومعالجته حسب التعليمات حين يكون مرتفعا.

4. غذاء صحي والمحافظة على وزن سليم – أساسي للمحافظة على أداء القلب، الأوعية الدموية ومنع السكري، الذي يضر بأداء الكلية. بالإضافة لذلك، من المهم ألمحافظة على تغذيه قليلة الملح لأن الملح يؤدي لحمولة زائدة على الكلية.

5. التدخين – بالإضافة إلى الضرر الذي يلحقه بجهاز التنفس فإن التدخين يضر أيضا بتزويد الدم للكلية، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلية بنسبة 50%.

6. الامتناع عن استعمال أدوية بدون وصفة طبية على أساس ثابت – العديد من الأدوية، خصوصا المنتمية إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDS) (مثل نوروفن - Nurofen) تؤدي لضرر متراكم للكلى عند استعمالها بكميات كبيره وبتردد عالي.

7. على الأشخاص الذين يواجهون عوامل الخطر التي ذكرت اعلاه، القيام بفحص دم دوري، يمكن بمساعدته اكتشاف الإصابة بالكلية في مرحلة مبكرة.

الفشل الكلوي ياتي فجاءة دون مقدمات


الفشل الكلوي ياتي فجاءة دون مقدمات



عادة لا يشعر المريض بأية اعراض في بداية اصابته بالقصور الكلوي ولا تتجلى اعراضه الا في مراحله المتقدمة وتتمثل المظاهر السريرية الدالة على الإصابة الكلوية بظهور الزلال أو البروتين في البول، والذي يتم اكتشافه بتحليل البول، وبسبب الإصابة الكلوية واحتباس الماء والأملاح في الجسم تتورم القدم ويمكن أن يصاب المريض بارتفاع في ضغط الدم وبتطور الإصابة المرضية يمكن أن يحدث القصور في الكلية، حيث يعاني المريض من الغثيان ونقص الوزن وتغير في لون البشرة والأغشية المخاطية. إضافة إلى الشعور بالوهن العام والحكة الجلدية الشديدة والآلام وغير ذلك من المظاهر السريرية التي تمنع المريض من القيام بأنشطته الحياتية اليومية المعتادة.

وتتعدد اسباب الاصابة بالفشل الكلوي لكن من اهمها في المملكة الاصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري بالاضافة الى السمنة والتدخين وانسدادات المسالك البولية الناجمة عن الحصى وغيرها. تجدر الإشارة إلى أن المضاعفات الكلوية لداء السكري تحدث بنسبة 50% لدى المرضى المصابين بالسكري من النوع الأول بينما لا تتجاوز 10% لدى المرضى الذين يعانون من السكري من النوع الثاني.

ونظراً لمخاطر المضاعفات الكلوية وغيرها الناجمة عن السكري والتي تؤدي لحدوث الوفاة قبل الأوان، لهذا ينصح بضرورة إجراء الفحص الطبي الدوري من أجل التشخيص المبكر ليس لداء السكري لوحده وإنما لغيره من الأمراض التي قد لا تتظاهر سريرياً، أو التي تكون صورتها السريرية مخاتلة أو غير واضحة.

ومما لا شك فيه أن التشخيص المبكر يلعب دوراً مهماً في نجاح المعالجة ومنع حدوث الاختلاطات أو المضاعفات الخطيرة. إضافة إلى ذلك ينبغي على المريض المصاب حديثا بداء السكري أن يلتزم بالخطة العلاجية التي تعتمد على تناول الأدوية من جهة والحمية الغذائية وممارسة التمارين الرياضية من جهة ثانية، مع ضرورة تغيير نمط الحياة أيضاً وذلك كله من أجل الحد من تطور المرض والتعايش مع هذا الداء بسلام.

وإذا ما اثبتت الفحوصات إصابة كلوية ناجمة عن السكري ينبغي معالجة داء السكري وإجراء كافة الاستقصاءات لمعرفة الحالة العضوية والوظيفية للكلية والتدخل العلاجي الفوري لمنع تطور الإصابة وتدهور صحة المريض. وقد يحتاج المريض وفقاً لحالته الصحية إما للعلاج الدوائي أو لإجراء الغسيل الكلوي وفي الحالات المتطورة تعتبر زراعة الكلى الحل الأمثل لعلاج القصور الكلوي الناجم عن السكري.

وبشكل عام، إن القصور الكلوي هو نتيجة نهائية لعدد من الأمراض التي تصيب الإنسان، حيث تصبح الكلية عاجزة عن القيام بوظائفها العديدة، ونخص بالذكر منها تصفية الدم من السموم الجائلة في الدم التي تنتج عن عمليات الاستقلاب الجارية في الجسم. إضافة إلى هذه الوظيفة الرئيسية، تقوم الكلية بعدد من الوظائف الحيوية المهمة، ومنها:

1 إزالة السموم التي تنجم عن تناول الأدوية

2 إفراز بعض الهورمونات المهمة مثل هورمون Erythropoietin ، المسؤول عن حث نقي العظام على تصفيح الكريات الحمراء.

3 تنظيم ضغط الدم.

وبما ان مرض القصور الكلوي (الفشل الكلوي) عادة ما ينجم عن أمراض عضوية أخرى أهمها الداء السكري وفرط ضغط الدم، لذا يتوجب على العديد من المرضى المصابين بأمراض مختلفة اتباع حمية صحية أو نظام غذائي محدد يراعون من خلاله طبيعة الطعام والشراب وأيضا المواعيد المناسبة لتناوله، كما يهتمون بأنواع الرياضات التي يمكن أن تمارس.

وهنا نضع الحمية الغذائية لمرضى الفشل الكلوي (القصور الكلوي) والتي تتضمن ما يلي:

1 حمية غذائية قليلة البوتاسيوم، حيث يتوجب على المريض تفادي تناول بعض المواد الغذائية الغنية بعنصر البوتاسيوم، ومن أهمها الموز والبطيخ الأصفر، والحمضيات ومشتقاتها (العصير).

2 حمية قليلة البروتين، حيث ينصح مريض القصور الكلوي بجرام واحد من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم.

3 حمية قليلة الفوسفور مثل المشروبات الغازية.

4 حمية قليلة الصوديوم (ملح الطعام).

5 عدم شرب المياه بإفراط .



السبت، 26 أغسطس 2017

كف مريم



عشبة كف مريم
إنّ عشبة مريم هي من الأشجار المتميّزة بالطول المتوسّط، حيث يبلغ طولها حوالي 4 أمتار، وتتميّز بالقدرة على التأقلم في الظروف المُناخيّة الصعبة، حيث يمكنها العيش في الصقيع، والرياح، ودرجات الحرارة المختلفة، وكذلك يمكن أن تنبت في التربة ذات الوسط الرطب، ويمكن زراعتها في فصل الشتاء، وفي مناطق مختلفة كالأماكن العامّة وحدائق المنزل، ولعشبة مريم رائحة مقبولة، وتتمتاز بطعمها المرّ، ولها عدّة أسماء، ومنها: حشيشة أبو شبح، وشجرة الرهان، وحبّ الفقد، وشجرة إبراهيم، وشجرة فلفل الراهب.
تمتلك عشبة مريم أوراقاً كفيّة متساقطة ولونها رماديّ أو فضيّ، وعدد وريقاتها من 5-7، وتتميّز أزهارها بصغر الحجم، وباللون الأبيض، كما تمتلك الشجرة ثماراً سوداء صغيرة، حيث يقدّر حجم قطرها بنصف سنتيمتر، ولثمار هذه الشجرة العديد من الفوائد، ومجالات الاستخدام.
فوائد عشبة كف مريم
تسريع وتسهيل عمليّة الولادة.
القضاء على الميكروبات، والبكتيريا.
التخفيف من أعراض ما قبل الدورة الشهريّة.
المساهمة في التقليل من أعراض آلام الثدي، والتهيّج، والاكتئاب، وسوء المزاج، وانتفاخ البطن.
المساهمة في زيادة فرص الحمل، وذلك فقط من خلال الالتزام بتناول العشبة لفترة طويلة، وتتراوح هذه الفترة بين ثلاثة إلى سبعة أشهر.
علاج حب الشباب.
علاج نزلات البرد ومشاكل المفاصل، واضطرابات المعدة.
التقليل من حالات العصبية والخوف.
طرد الطفيليّات ومنع لدغات الحشرات، حيث إنّها تقضي على البراغيث والبعوض والذباب، لذلك تُستخدم بشكل كبير في الأماكن الريفيّة.
زيادة تدفّق البول، وعلاج تضخّم البروستاتا الحميد.
علاج العقم والإجهاض عند النساء.
التخلّص من المشيمة بعد الولادة، كما تساهم في زيادة إفراز حليب الثدي.
تنظّم وقت الدورة الشهريّة.
تعود بالنفع على الرجال أيضاً، فتُستخدم لزيادة تدفّق البول، وتُساهم في الحد من رغبة الرجال الجنسيّة، لذلك سميّت هذه العشبة قديماً بعشبة الرهبان، فقد كانوا يأكلون أجزاء منها للحد من الرغبة الجنسيّة لديهم.
حدوث اضطراب في عمل المعدة.
الشعور بالحكّة.
ألم في الرأس.
زيادة حبّ الشباب.
فقدان القدرة على النوم.
تعريض الجسم لزيادة لوزن.
تغيير السرعة الطبيعيّة لتدفّق الطمث أثناء الدورة الشهريّة.
التهاب بطانة الرحم، والإصابة بسرطان الثدي بسبب اختلاط الهرمونات عند تناولها عند حدوث الحمل، أو في فترة الرضاعة.
إبطال مفعول حبوب منع الحمل.
يجب عدم تناول عشبة كف مريم في حالة استخدام أحد الأدوية العصبيّة، وذلك بسبب تفاعل مكوّنات هذه الأدوية مع العشبة، ويؤثّر التفاعل الحاصل في إنتاج مادّة كيميائيّة توجد تدعى "الدوبامين".في الدماغ




الحرمل




الحرمل

 أو غلقة الذئب، هو من النباتات العشبية المعمرة، التي يبلغ طولها حوالي 60 سنتيمتراً، ويتميز برائحته العطرة، وأزهاره البيضاء الكبيرة، وأوراقه المفصصة، وثماره العلبية البيضية التي توجد داخلها بذور صغيرة سوداء، ويعتبر الحرمل من الأعشاب البرية المنتشرة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وتستخدم بذور وجذور الحرمل في علاج العديد من الأمراض، كما أنّ لها فوائد عديدة للحامل؛ لاحتوائها على نسبة عالية من قلويدات الأندول، ومركبات الفلافونويد، والأحماض الأمينية، والكومارين، والعفص.
فوائد الحرمل للحمل
ينشط الرحم وعملية التبويض.
يعالج اضطرابات الدورة الشهرية وينظمها.
يحسن القدرة على الإنجاب.
فوائد الحرمل العامة
يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الإسهال، والإمساك، وفقدان الشهية، وينظم عمليّة الهضم.
يحسن أداء الجهاز العصبي، ويقلّل خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة.
يحسن أداء الدورة الدموية، ويقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب، والشرايين، والسكتات الدماغيّة.
يعالج مشاكل الجهاز التنفسي، مثل ضيق التنفس، وتورّم الرئتين، والتهاب الحلق، والسعال، ويطرد البلغم.
يعالج التهاب المفاصل، وأمراض الروماتيزم، وتشنج العضلات، وعرق النسا.
يعالج التهاب الكبد، والصرع.
يطرد الديدان المعويّة.
يخلص الجسم من الفطريات، والبكتيريا المسببة للأمراض.
يزيد الرغبة الجنسيّة عند الرجال.
يعالج الأمراض والالتهابات الجلدية مثل الإكزيما، والتقرحات الجلديّة، والحروق الطفيفة.
يمنح البشرة النضارة والحيويّة، والشباب.
يقوي الشعر، ويمنع تساقطه، ويعزز لونه الأسود، ويقضي على القمل، وفطريات فروة الرأس.
يستخدم كمادة معطرة في مستحضرات التجميل.
يستخدم كطارد للحشرات.
يقلل التوتر والضغط النفسي.
يقلل السكر والكولسترول في الدم.
يسكن الآلام، ويعالج الصداع المزمن، وحمرة العين.
يعزز إدرار الحليب في الثدي خلال فترة الرضاعة.
يقلّل خطر الإصابة بمرض السرطان، ويمنع نمو انتشار الجذور الحرة.
يعتبر مضاداً للسع الحشرات والعقاراب.
يدر البول والطمث.
الآثار الجانبيّة للحرمل
يعتبر الحرمل من الأعشاب الآمنة في حال استهلاكه بكميات مناسبة، أما في حال الإفراط باستهلاكه سيتحول إلى عشبة سامة، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل:
تهيج المعدة.
اضطرابات مزاجية.
اضطراب في النوم.
دوخة ودوار.
تلف في الكبد والكلى.
طفح جلدي، وحساسية لأشعة الشمس.
الإجهاض.
الشلل والموت في بعض الحالات.
طرق استخدام الحرمل
لمعالجة وجع الركب، والساقين، واليدين، وانتفاخ البطن، من خلال طبخ حوالي غرامين من مسحوق الحرمل في كمية من زيت الزيتون، وتناول المزيج لمدة أسبوع.
لمعالجة وجع المعدة، والرأس، والصدر، وطرد البلغم، من خلال غسل الحرمل بالماء العذب، وسحقه، وخلطه بالماء الساخن، والسيرج، والعسل، وشرب المزيج.
ملاحظة: يُنصح باستشارة الطبيب قبل البدء باستخدام الحرمل كدواء، لتحديد الجرعات المناسبة، بناءً على العمر والحالة الصحيّة.

المر الحدازي


المر 

المر الحجازي
يطلق اسم المر الحجازي على المادة الصمغيّة التي تُستخرج من لحاء شجرة البيلسان الموجودة في بلاد الحجاز، كما يكثر وجود هذه الشجرة في كل من اليمن وعمان، وتنمو شجرة البيلسان حتى يصل ارتفاعها في كثير من الأحيان إلى ثلاثة أمتار، كما توجد في البلاد الشمالية للقارة الإفريقية كالصومال، ويعرف المر المستخرج من الأشجار باسم المر الإفريقي، ويمكن تمييز المر الحجازي العالي الجودة عن المر الحجازي المغشوش من لونه، حيث يعرف المر الحجازي بلونه البنيّ الفاتح بينما يأتي المغشوش منه باللون البنيّ الداكن المائل للسواد.
فوائد المر الحجازي
علاج التهابات الجهاز التنفسي
يعرف المر الحجازي بقدرته على علاج حالات التهابات الأجزاء العلويّة من الجهاز التنفسيّ، مثل التهابات الجيوب الأنفيّة الناتجة عن الإصابة بالبرد والزكام، كما أكّدت الدراسات والأبحاث قدرة المر الحجازي على علاج حتى 90% من حالات البرد والزكام وترشيح الأنف وغيرها من حالات التعب والإجهاد، بالإضافة إلى قدرته على التخلّص من بحة الصوت وتنقيته من خلال ترطيب كل من الحلق والحنجرة وشد الأوتار الصوتية.
مضاد حيوي فعال للجسم
يقوم المر الحجازي بمهام المضادات الحيويّة في علاج الجروح والحروق ومنع التهابها، كما يساعد في تطهير الجسم وتنقيته من السموم في حالات النفاس والعادة الشهريّة، ويعرف المر الحجازي بقدرته على قتل البكتيريا الضارة، وغيرها من الفيروسات في الجسم وعلاج حالات التهاب المثانة والبواسير وتقرّح الجلد.
الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي
يحافظ المر الحجازي على صحة الجهاز الهضمي بداية من الفم واللثة حتى الأعضاء الداخليّة منه، وذلك لفعاليته في الوقاية من أمراض والتهابات اللثة وغيرها من تقرحات اللثة والمعدة والأمعاء، بالإضافة إلى قدرته على علاج حالات الانتفاخ وطرد الغازات خارج الجسم، كما يساعد المر الحجازي على علاج حالات النحافة من خلال فتح الشهية وزيادة إقبال الجسم على تناول الطعام.
الاستخدامات التجميلية
يستخدم المر الحجازي في الكثير من العلاجات التجميلية الخاصة بترطيب البشرة وتنعيمها ومحاربة ظهور الخطوط الدقيقة، كما يستخدم في التخلص من الحبوب والبثور والقضاء على الرائحة الكريهة لمنطقة أسفل الإبط.
يستخدم المر الحجازي بعدة طرق منها نقعه مع الماء الساخن وشرب المنقوع على مراحل خلال اليوم، وذلك لعلاج حالات الالتهابات المختلفة والاستفادة من الخصائص المضادة له، أو من خلال التمضمض بالمنقوع لعلاج حالات التهابات اللثة، أو عن طريق نقعه مع زيت اللوز وتركه كذلك لأسبوعين ثم استخدامه كعلاج موضعي لأهداف تجميلية وعلاجية.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates